fbpx

الأزمة مستمرة لدى النظام.. لا ورق لطباعة جوازات السفر!

ما تزال أزمة “جوازات السفر” التي يشهدها النظام السوري، تتصدر واجهة الأزمات إلى جانب أزمات أخرى جعلت الإعلام الروسي يسلّط الضوء عليها. 

وذكر موقع “روسيا اليوم” أن انقطاع ورق الطباعة هو من أبرز الأسباب التي تعيق إصدار النظام السوري لجوازات السفر. 

ونقل الموقع عن رئيس تحرير “مرصد طريق الحرير” السوري “يعرب خيربك”، أسباب تأخر إصدار وتجديد الجوازات في سوريا، والتي من بينها “العقوبات الأمريكية”. 

وأشار “خير بيك” إلى أن “إدارة الهجرة في سوريا تعاني من الترهل والعديد من الصعوبات والمشكلات بعد 10 سنوات حرب”.

وأوضح أن “القضية ليست قضية ورق الدفتر فقط، ولكن قضية الورق الخاص الذي يطبع عليه الكود، هذا الورق هو نوع خاص كان يستورد من الأردن بكميات محددة، ولكن فجأة تضاعفت هذه الكميات”.

ومضى قائلا إن “طلب الأوراق من الموّرد بشكل متكرر وسريع سبب إشكالات عدة: الأولى مشكلة فنية تحدث عنها وزير داخلية النظام، إشكال آخر بسبب العقوبات، وإشكالات في جلبها وإشكال الأسعار”.

ومن بين المشكلات، حسب “خير بك”، “ضرورات ترشيد وضرورات ضبط أمني ومعلوماتي وتنظيمي لمنح هذه الجوازات، وهذا أمر طبيعي عندا تزداد هذه الكميات، إضافة إلى مشكلات الاتصالات بين جميع الجهات في سوريا”.

ولفت إلى أن جميع القنصليات والسفارات السورية في الخارج ترسل طلبات إصدار وتجديد جوازات السفر إلى سوريا، حيث تصنع جميعها في الداخلية السورية ويتم إرسالها إلى القنصليات”.

 

وتعقيبًا على ذلك، قال الناشط السياسي “مصطفى النعيمي” لمنصة SY24، إن “العالم بات يعرف حقيقة أطماع هذا النظام واستثماره لما يحصل بسبب نعمته في تنفيذ مقررات مجلس الأمن والتي من أبرزها القرار 2254”.

وتابع أنه “وبالعودة إلى انقطاع ورق الطباعة، أنا أرى أن النظام بات يبتز المواطنين السوريين حتى في حقوقهم المدنية والتي من أبسطها تأمين الوثائق اللازمة لهم في حال السفر، وبالمقارنة مع دول الجوار السوري فيتراوح رسوم استخراج جواز السفر بين 30 و 70 دولار للحالات كافة، بينما في سوريا قد يصل الأمر إلى 700 دولار في الحالات المستعجلة عدى الرشاوي التي تقدم لمن يعمل في نطاق مؤسسات الدولة، مع العلم أن الوثائق الممنوحة للمواطنين السوريين كفلتها لهم القوانين المحلية والدولية”.

وزاد قائلا “لكن على صعيد الجانب الاقتصادي، أرى أن النظام السوري يختلق بعض الأعذار من أجل عدم التزامه في تسليم بعض المواطنين السوريين الراغبين بالحصول عليها، وبنفس الوقت يستثمرها سياسيا للفت أنظار المجتمع الدولي وتذكيرهم بالأضرار المترتبة على حكومة دمشق جراء فرض الولايات المتحدة لقانون قيصر”.

ونوّه إلى أن “حديث الشارع اليوم هو أن (النظام السوري يتاجر حتى في ضحاياه) سواء على صعيد التصفيات وبيع أعضائهم بالتعاون مع شركاء مختصون في شبكات تهريب للأعضاء البشرية وغيرها، والمعضلة الحقيقية في المسألة السورية باتت تتمثل ببقاء النظام السوري، لكن إلى متى يبقى ينخدع به موالوه بأنه يجر سوريا نحو الدمار الشامل مقابل بقائه على سدة السلطة”.

وقبل أيام، اتهم مواطنون قاطنون في مناطق سيطرة النظام السوري، النظام نفسه بافتعال الحريق الذي نشب في مبنى إدارة الهجرة والجوازات في منطقة ركن الدين بدمشق.

واعتبر المواطنون في مناطق النظام، أن الحريق مفتعل بهدف عرقلة مصالح الراغبين بالحصول على جوازات سفر من أجل الخروج من سوريا، أو من أجل إرسالها إلى من هم خارج سوريا والراغبين بتجديد جوازات سفر أو استخراج أخرى جديدة.