fbpx

الأطفال “أكثر المتضررين” من إغلاق معبر باب الهوى!

أكدت “ليلى حسو” مسؤولة التواصل والمناصرة في “شبكة حراس الطفولة”، أن “الأطفال سيكونون الفئة الأكثر تضرراً”، من عدم تجديد مجلس الأمن القرار المتعلق بإدخال المساعدات الأممية من تركيا عبر الحدود إلى شمال غربي سوريا.

وقالت “حسو” في حديث خاص مع منصة SY24، إن “أكثر من مليوني إنسان يعتمدون على الدعم والمساعدات الإنسانية، وإغلاق المعابر في وجه المساعدات الأممية، سوف يضاعف من معاناة عدد كبير من العائلات، مما سيدفعها على التكيف السلبي”.

وذكرت أن “إغلاق المعابر سيكون له نتائج كارثية على الأطفال الأكثر ضعفاً، وربما سنشهد أعداداً هائلة من الأطفال في سوق العمل”.

وأشارت إلى أن “أعداد المنظمات العاملة بقطاع الحماية الموجودة ضمن مناطق إدلب، غير كافية، وبالتالي لا يمكنها الاستجابة لكارثة إنسانية بهذا الحجم”.

ودعت “ليلى حسو” المجتمع الدولي إلى التمسك بقرار فتح المعابر الإنسانية، مؤكدةً أن “الإغلاق يعني الحكم بالموت على الأطفال الأكثر ضعفاً”.

وخلال جلسة مجلس الأمن التي ستعقد في الأيام القليلة المقبلة، من المتوقع أن تلجأ روسيا إلى استخدام حق النقض “الفيتو” لمنع تمديد العمل بآلية إدخال المساعدات من معبر باب الهوى، إلى أكثر من 2.4 مليون إنسان في حلب وإدلب.

وتسعى روسيا إلى إغلاق المعبر بالرغم من كونه النقطة الأخيرة التي تستخدم من قبل الأمم المتحدة لنقل المساعدات إلى الشمال السوري، بهدف إدخال المساعدات تحت إشراف النظام السوري وعبر الأراضي التي يسيطر عليها.

وفي 11 تموز الجاري 2021، تنتهي آلية التفويض الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية من تركيا إلى مناطق الشمال السوري، عن طريق معبر باب الهوى.