الأمم المتحدة تطالب روسيا والنظام السوري بوقف التصعيد في إدلب

دعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك النظام السوري وتركيا وروسيا، إلى وقف التصعيد في إدلب شمال غربي سوريا.

وشدد المتحدث الدولي على ضرورة توفير وصول المساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب التي تدهور الوضع فيها بشكل حاد مؤخرا.

وأضاف: “رسالتنا واضحة ودقيقة، فنحن نشجع على وقف التصعيد، والبحث عن طرق تؤدي إلى تراجع المواجهة، حتى يتم التوصل إلى تحقيق وقف إطلاق النار، وهو ما سيسمح لنا بتقديم المساعدات الإنسانية”.

ويواصل النظام السوري مدعوماً بالميليشيات الإيرانية وبغطاء روسي ارتكاب المجازر في كل من إدلب وريف حلب الغربي بحق المدنيين، آخرها مجزرة السحارة التي ارتكبها الطيران الروسي صباح اليوم 15 شباط راح ضحيتها 4 قتلى من المدنيين وعدد من الجرحى بينهم عنصر من الدفاع المدني.

يذكر أن عمليات النزوح للسكان ما زالت مستمرة، بسبب الهجمات العنيفة التي تتعرض لها مناطق عدة في ريف حلب الغربي وإدلب، بالتزامن مع تقدم قوات النظام وميليشيات إيران في المنطقة.

وسبق أن أكد “ديفيد سوانسون” المتحدث باسم الأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي أن أكثر من 800 ألف سوري أغلبهم نساء وأطفال فروا من ديارهم، بسبب الحملة العسكرية للنظام وروسيا وإيران شمال سوريا، المستمرة منذ الأول من شهر كانون الأول الماضي.