fbpx

الأمم المتحدة: لسنا طرفاً في اتفاق درعا البلد ونتابع الوضع عن كثب

قالت الأمم المتحدة إنها تواصل متابعة الوضع الميداني في درعا بقلق، وطالبت بوقف فوري للتصعيد، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية. 

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي “نواصل متابعة الوضع في درعا البلد بقلق، وقد طالبنا بوقف التصعيد الفوري وحماية المدنيين والوصول الكامل للمساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين”.

وأضاف المسؤول الأممي: “لسنا طرفاً في اتفاقيات وقف إطلاق النار المبلغ عنها (في درعا)، لكننا نواصل مراقبة الوضع عن كثب”.

وأشار حق إلى أن الأمم المتحدة قدمت المساعدات الإنسانية إلى درعا البلد، مضيفاً: “سنستمر في محاولة تقديم المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء سوريا التي تحتاجها، بما في ذلك درعا البلد”.

وبدأت عمليات التسوية لمعظم أبناء درعا البلد، تطبيقاً للاتفاق الذي ينص على إنهاء التصعيد العسكري والحصار المفروض على المدنيين، إلا أن المنطقة لا تزال تشهد حالةً من التوتر. 

يشار إلى أن الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية، تحاصر آلاف المدنيين داخل أحياء درعا البلد، منذ 24 من حزيران الماضي، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين، إضافة إلى دمار واسع في ممتلكات المواطنين، الأمر الذي يعتبر خرقاً لجميع الاتفاقيات المتعلقة بالجنوب السوري.