fbpx

الائتلاف الوطني: روسيا تطلق رصاصة الرحمة على العملية السياسية

الائتلاف الوطني: روسيا تطلق رصاصة الرحمة على العملية السياسية
الائتلاف الوطني: روسيا تطلق رصاصة الرحمة على العملية السياسية

قال “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، إن النظام السوري وبدعم من القوات الروسية والميليشيات الإيرانية، يشن هجمة إرهابية واسعة على الغوطة الشرقية، حيث أسفرت الغارات التي نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عن سقوط 98 قتيلاً فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.

وأكد “الائتلاف”، أن “النتيجة المقصودة لاستمرار هذا التصعيد هي تقويض الحل السياسي، حيث بات من المؤكد أن روسيا تريد دفن العملية السياسية وفق المرجعية الدولية، خاصة بعد إعلانها عن تزويد قوات النظام بأسلحة متطورة لتنفيذ عملية عسكرية في الغوطة الشرقية”.

وأشار بيان الائتلاف الوطني إلى أن “حرب الإبادة الجماعية ما كانت لتقع على أهالي الغوطة، لولا الصمت الدولي المطبق وسكوت الدول الراعية للحل السياسي، الذي يمثل ضوء أخضر ترك المجال مفتوحاً أمام هذه الهجمة وهذا الإجرام، وحول دور المجتمع الدولي إلى موقع المتفرج بل الشراكة في العدوان على السوريين”.

وحمل البيان كافة أعضاء المجتمع الدولي النتائج المترتبة عن صمتهم وشللهم، وعلى رأس تلك النتائج تقويض الحل السياسي في سورية، ودعا مجلس الأمن للتحرك المباشر والجاد لحماية 400 ألف مدني محاصرين منذ 5 سنوات في الغوطة الشرقية، والتصرف وفق مسؤوليته القانونية والسياسية والأخلاقية.

وشنت طائرات النظام وروسيا أكثر من 70 غارة جوية، وألقت 25 برميلاً متفجراً، واستهدفت الأحياء السكنية بما يزيد عن 150 صاروخ غراد و6 صواريخ من نوع فيل، بالإضافة إلى القصف المدفعي المستمر.

فيما لا تزال فرق الدفاع المدني والإسعاف تعمل على إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، في ظل ظروف شديدة الخطورة، وأوضاع إنسانية كارثية تعيشها المنطقة المحاصرة منذ سنوات.