الائتلاف الوطني يكشف عن أسباب قصف على إدلب

ذكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن الهجمات التي شنها النظام السوري وروسيا على منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال سوريا، تأتي بهدف التشويش على مؤتمر بروكسل وإجهاضه.

وقال الائتلاف يوم الأربعاء، إن “هجمات النظام السوري وجرائمه وانتهاكاته لم تتوقف منذ توقيع اتفاق المنطقة منزوعة السلاح، كما أنه لم يلتزم بأي اتفاقية أو قرار دولي منذ عام 2011”.

وأكد أن “الحملة الحالية ما هي إلا محاولة للتشويش على مؤتمر بروكسل الذي يسعى النظام السوري وحلفاؤه لإجهاضه والضغط عليه بكل الوسائل الممكنة، وتجنب الدخول في الحل السياسي وعرقلة أي جهود دولية تدفع بذلك الاتجاه”، مشيراً إلى أن “الحملة الأخيرة تسببت بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين ودمار هائل في منازلهم”.

كما طالب الائتلاف في بيانه، الدول الضامنة بالدرجة الأولى باتخاذ مواقف جادة تجاه تلك التطورات والانتهاكات، والتدخل لوقف جرائم الحرب التي تُرتكب بحق الشعب السوري ومحاسبة مرتكبيها.

يذكر أن النظام السوري يصعد من عملياته في إدلب وحلب وحماة منذ بداية شهر شباط الماضي، وتسببت هجماته بمقتل أكثر من 100 مدني ونزوح آلاف المدنيين من منازلهم.