الاغتيالات تطارد قادة التسوية وعناصر النظام في درعا

نفذ مسلحون مجهولون، خلال الساعات الماضية، عمليات اغتيال جديدة في محافظة درعا، طالت قياديين عسكريين في المعارضة السورية سابقا.

وقال مراسلنا، إن “مجهولين استهدفوا بالرصاص المدعو عبد السلام الحلقي، الملقب بـ (الجندولي)، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، حيث نقل إثر ذلك إلى مشفى الصنمين العسكري”.

ويعمل “الحلقي” ممثلًا أمنيًا لدى الأجهزة الأمنية التابعة للنظام عن مدينته “جاسم”، منذ إبرام اتفاق التسوية في درعا، بعد أن كان سابقا قياديا في فصائل المعارضة.

وجاء ذلك بعد ساعات قليلة، من تعرض المدعو “محمد الجهماني” لمحاولة اغتيال في مدينة “نوى” بريف درعا، حيث تعرض لإطلاق نار وأُصيب بجروح خطيرة على إثرها.

ووفقا لمراسلنا فإن “الجهماني يخضع حاليا للعلاج في مشفى نوى الوطني، وكان يعمل في صفوف فصائل المعارضة، قبل أن يخضع لاتفاق التسوية عام 2018”.

وأمس الأربعاء، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة بالقرب من سوق الخضار في حي المطار، وأدى الانفجار الذي استهدف “سالم ذيب” وهو من مرتبات شعبة المخابرات فرع 265/قسم درعا، إلى بتر قدميه، إضافة إلى إصابة المدني “محمد موسى شحادات” الذي كان بالقرب من مكان الذي يضم العديد من الحواجز العسكرية التابعة لأمن النظام.

كما عثر أهالي بلدة “سهوة القمح” في ريف المحافظة الشرقي، الثلاثاء الماضي، على ثلاث جثث تعود لعناصر قوات النظام التي تتواجد في إحدى النقاط العسكرية على الطريق الزراعي المؤدي إلى بلدة “المسيفرة”.

ويوم الأحد الماضي، اغتال مجهولون المدعو “فراس محمد خير النعسان”، والذي يتزعم مجموعة محلّية تعمل لصالح فرع المخابرات الجوية، وذلك إثر استهدافه بالرصاص في بلدة “تسيل” بريف درعا الغربي.

كما أكد مراسل SY24 أن كلاً من “المساعد هشام حسين الفجر”، والمجند “حسين حسن الداهوك” قُتلا جراء إطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية في أحد شوارع مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.

وأضاف أن القتيلين يتبعان لمرتبات الواء 61 التابع لجيش النظام السوري في درعا.

ويوم الجمعة الماضي، نفذ مجهولون عمليات اغتيال جديدة، فقد على إثرها جيش النظام العديد من جنوده في محافظة درعا، بينهم العميد الركن “طلال قاسم” من مرتبات الفرقة الخامسة ميكا، جراء إطلاق النار عليه مع مرافقه الذي أُصيب بجروح على طريق بلدة بصر الحرير – ناحتة في ريف درعا الشرقي”.

وتشهد محافظة درعا ومنذ سيطرة النظام السوري وروسيا عليها في العام 2018، حالة من الفلتان الأمني وخاصة على صعيد عمليات الاغتيال، إضافة لعمليات الاعتقال والانتهاكات التي تمارسها تلك القوات بحق المدنيين، يقابلها تردي الأوضاع الخدمية والاقتصادية التي تلقي بظلالها السلبية على الأهالي في عموم مدن وبلدات المحافظة