fbpx

التوتر الأمني في درعا.. مصرع رئيس مفرزة المخابرات الجوية في نوى على يد مجهولين

أحداث أمنية متلاحقة شهدتها محافظة درعا جنوب سوريا، أمس السبت، كان أبرزها مقتل ضابط في صفوف قوات النظام واستهداف ضباط آخرين على يد مسلحين مجهولين، في حين باتت تشكل تلك الأحداث هاجسا يؤرق المدنيين في المحافظة.

وفي التفاصيل حسب مراسل منصة SY24 في المنطقة، لقي رئيس مفرزة المخابرات الجوية في مدينة نوى غربي درعا، النقيب “حسين نزهة” مصرعه، إثر إطلاق النار على سيارته من قبل مجهولين على طريق “الشيخ سعد – نوى”.

وفي السياق ذاته، استهدف مجهولون بعبوة ناسفة شديدة الانفجار، سيارة عسكرية دفع رباعي تقل ضابطاً برتبة عميد ويدعى “مضر صقر”، والذي يشغل منصب قائد الفوج 666 في بلدة زيزون غرب درعا.

وأضاف مراسلنا أن ضابطين آخرين كانا برفقة “صقر”، وهما العقيد “راقي عبدالرحمن” الذي ينحدر من بلدة غباغب شمالي درعا، وعقيد آخر يدعى “عبد القادر حمود”، إضافة إلى مرافقتهم، على طريق “بلدة خراب الشحم المزيريب” بريف درعا الغربي.

من جهة ثانية، شهدت المنطقة الإدارية الفاصلة بين محافظة درعا والسويداء قرب “بلدة خربا وجبيب” توترات أمنية وتبادل لإطلاق النار بين مجموعة مسلحة وعناصر من “اللواء الثامن” التابع لـ “الفيلق الخامس” الذي تدعمه روسيا.

وأوضح مراسلنا أن المجموعة مسلحة كانت تعمل على قطع الطرقات في محاولة منها لاختطاف شخصين مدنيين وسلبهم سيارتهم، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بعد تدخل مجموعة من “اللواء الثامن” وتبادل إطلاق النار بينهم وبين المجموعة المسلحة التي لاذت في النهاية بالفرار.

والجمعة، أقدم مسلحون مجهولون، على تنفيذ عمليات اغتيال طالت 3 مدنيين بينهم إمام مسجد في ريف درعا الشمالي، في استمرار واضح لحالة الفلتان الأمني التي تعيشها المحافظة.

وتعتبر عمليات الاغتيال الحدث الأبرز الذي يوميا بشكل شبه يومي في محافظة درعا، منذ سيطرة النظام وروسيا عليها منتصف عام 2018، والتي قُتل على إثرها المئات من عناصر الفصائل سابقاً.