ضبط خلية تعمل لصالح النظام وإيران بتهريب المخدرات في البادية السورية!

أعلن تجمع “قوات الشهيد أحمد العبدو” التابع للجيش السوري الحر، تمكنه من إلقاء القبض على خلية تعمل لصالح النظام السوري والميليشيات الإيرانية في منطقة البادية السورية بعملية “نوعية”.

وذكر التجمع في تغريدة على حسابه الرسمي أنه تم إلقاء القبض على الخلية بحوزتها أسلحة وذخائر وشحنة من الحبوب المخدرة، مشيراً إلى أن الخلية التابعة للنظام كانت تخطط لأعمال وصفها بـ “الإرهابية” ضد المدنيين في منطقة التنف بالبادية السورية.

وسبق أن أعدت منصة SY+ تقريراً مفصلاً عن عمليات تجارة المخدرات ومحاولة تهريبها من خلال البادية السورية وصولاً إلى الجنوب بهدف إدخالها إلى الأردن.

وذكر تقرير الفيديو أن روسيا والنظام السوري وميليشيات إيران منعوا إدخال كافة أشكال المساعدات إلى مخيم الركبان منذ أكثر من شهرين بحجة “منع تفشي فيروس كورونا”، بالمقابل، تواصل الميليشيات الموالية لإيران على رأسها حزب الله إدخال شتى أنواع المخدرات إلى سوريا من العراق، وبالعكس.

وسبق أن قال الصحفي السوري “سعيد سيف” في حديث لـ SY24 إن “منطقة الـ 55 هي منطقة استراتيجية لتهريب المخدرات لأنها تقع في المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني، تأتي إليها مادة “الشبوة” المخدرة قادمة من إيران بمساعدة مهربين وضباط مقابل مبالغ مالية”.

أما بالنسبة لأهم طرق تجارة المخدرات القادمة من إيران ولبنان، الطريق الأول من البادية السورية وصولاً إلى ريف السويداء الشرقي، والطريق الثاني من القلمون الغربي وصولاً إلى أوتوستراد دمشق بغداد.

وبحسب المصادر الخاصة تُسلّم كميات كبيرة من المخدرات للعقيد محمود درويش الذي يعمل مع فرع الأمن العسكري ومسؤول عن عدة حواجز للنظام على أوتوستراد دمشق بغداد وبالتحديد حاجز المثلث تُسهل عبور المواد المخدرة مقابل رشاوي”.

يشار إلى أن “جيش مغاوير الثورة” (تابع للمعارضة السورية)، ضبط عشرات الشحنات من المخدرات طيلة السنوات الماضية، آخرها شحنة مؤلفة من مليون حبة مخدر.

يذكر أن “قوات الشهيد أحمد العبدو” تنتشر أيضاً في منطقة “التنف” على الحدود السورية الأردنية العراقية، وتعهدت في عام 2018 بحماية قاطني مخيم “الركبان”، وعدم القبول بأي تسوية مع نظام الأسد لا تضمن أمنهم وسلامتهم.