الحكيم يلتقي القائمين على “المدرسة الرقمية” ويؤكد على ضرورة التعاون لتقديم أفضل وسيلة للتعليم

الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نذير الحكيم
الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نذير الحكيم

التقى الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نذير الحكيم، المنسق العام للمدرسة الرقمية السورية عبد الله زنجير، والمدير التنفيذي محمود سكر، وبحثا معاً العملية التعليمية بشكل كامل للطلبة السوريين، وإمكانية تدارك العدد الأكبر من السوريين الذين لم يتمكنوا من إكمال تعليمهم.

وأكد الحكيم خلال اللقاء أن “سورية تعيش كارثة إنسانية كبيرة بسبب متابعة النظام لأسلوبه العسكري وتدمير المدن والبنى التحتية ومن بينها المدارس”، مضيفاً إن ذلك أثر بشكل كبير على العملية التعليمية للطلاب بكافة الأعمار.

ولفت إلى أن مؤسسات الثورة والمعارضة تواجه تحدياً كبيراً في توفير التعليم للطلبة السوريين، على الرغم من الظروف المأساوية والتي جعلت من استقرارهم أمر شبه مستحيل.

وأوضح الحكيم أن الائتلاف الوطني وجّه الحكومة السورية المؤقتة لوضع التعليم على سلم الأولويات لديها أثناء تقديم الخدمات للسكان في المناطق المحررة.

فيما قدم المدير التنفيذي للمدرسة محمود سكر شرحاً مفصلاً عن عمل المدرسة، مضيفاً إن المدرسة راعت ظروف الطلاب عبر عملية تعليمية “غير تقليدية” تتيح التعليم عن بعد لطلاب ليس لديهم ظروف مستقرة، إضافة إلى “التعليم التداركي” الذي يمنح الفرصة للطلاب كي يتداركوا سنوات التعليم الفائتة.

وتقدم الحكيم للقائمين على المدرسة بالشكر، مثمناً كافة الجهود المبذولة التي قاموا بها من أجل دعم عملية التعليم، وشدد على أن الائتلاف الوطني يدعم هذه المشاريع، وتم الاتفاق على بحث عمليات التعاون مع وزارة التعليم في الحكومة المؤقتة.