fbpx

العد التنازلي بدأ.. جلسة استثنائية لمجلس الأمن وملف المعابر على الطاولة

أفادت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء، بأن مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة استثنائية مغلقة لبحث الأوضاع الإنسانية في سوريا، وعلى رأسها ملف إدخال المساعدات عبر المعابر الحدودية.  

وذكرت المصادر أن جلسة اليوم “غير عادية”، كونها ستتضمن مشاورات مغلقة يستمع خلالها الأعضاء لإحاطة يقدمها راميش راجا سينغهام، مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية بالوكالة.  

وسيتم خلال الجلسة أيضا، بحث الملف الأهم وهو ملف إدخال المساعدات الإنسانية وتمديد آلية إدخالها سواء عبر معبر “باب الهوى” الحدودي، أو عن طريق معابر إضافية أخرى. 

ومن المتوقع أن تتم خلال الجلسة المغلقة، مناقشة المقترح الذي تقدمت به كل من النرويج وإيرلندا، بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر حدود تركيا والعراق، رغم أن اعتماد القرار يتوقف على موافقة روسيا، الحليف الوثيق للنظام السوري.  

وينص مشروع القرار الذي وزعته النرويج وإيرلندا، على إبقاء معبر باب الهوى، وإعادة إدخال شحنات المساعدات عبر معبر اليعربية من العراق في الشمال الشرقي والذي أغلق في يناير/كانون ثان 2020، وذلك لمدة عام كامل بدلا من 6 أشهر. 

وتأتي هذه الجلسة قبل أيام قليلة من الاجتماع المرتقب لمجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع الإنساني في سوريا، في 11 تموز/يوليو الجاري، وهو الموعد الذي تنتهي فيه آلية التفويض الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى مناطق الشمال السوري، عبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2533/2020. 

يشار إلى أن الكثير من المنظمات المحلية والدولية، حذّرت من كارثة إنسانية سيواجهها سكان الشمال السوري، في حال تم إغلاق معبر “باب الهوى” الحدودي أما إدخال المساعدات، لافتا إلى نية روسيا استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن ضد قرار تمديد إدخال المساعدات عبر هذا المعبر.

وكان “فريق منسقو استجابة سوريا”، أكد في بيان، اطلعت عليه منصة SY24، أن محاولة روسيا تعطيل قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، تأتي بهدف تأييد احتكار النظام السوري لتلك المساعدات وتوظيفها لأغراض سياسية واقتصادية وعسكرية، وفقدها لغاياتها الإنسانية.