النظام السوري يرتكب مجزرتين معظم ضحاياها أطفال في ريف إدلب

قُتل وجرح عدد من المدنيين اليوم السبت 15 حزيران جراء غارات جوية شنها طيران النظام السوري مدعوماً بالطيران الروسي على ريف إدلب الجنوبي، من بين الضحايا أطفال ونساء.

وقال مراسل SY24 إن 3 مدنيين قُتلوا وأصيب عدد آخر بجروح بينهم أطفال ونساء نتيجة غارة جوية شنها الطيران الحربي التابع للنظام السوري على الأطراف الجنوبية لمدينة معرة النعمان في ريف إدلب.

بدوره توجه الدفاع المدني إلى مكان سقوط الصواريخ وعمل على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض وإسعاف المصابين للمشافي الميدانية، ولا تزال حصيلة القتلى مرجحة للارتفاع بسبب وجود حالات خطيرة من الجرحى.

هذا وقُتل طفلان في بلدة البارة الواقعة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي جراء غارة جوية مماثلة شنها طيران النظام الحربي استهدفت وسط البلدة المأهولة بالسكان.

وتعرضت بلدة “إحسم” القريبة من بلدة البارة لغارة جوية مماثلة استهدفت الأحياء السكنية، واقتصرت الأضرار على الماديات، بسبب نزوح معظم السكان عن البلدة التي تتعرض لقصف متواصل منذ أسابيع أدى لدمار أحياء بأكملها، نتج عن ذلك موجة نزوح جماعية.

واختتم المراسل أن الطيران الحربي والمروحي يحلق بشكل مكثف في ريف إدلب الجنوبي مستهدفاً أي حركة أو تجمع أو سيارات على الطرق التي تصل البلدات فيما بينها، مشيراً إلى أن غارة جوية استهدفت الطريق الواصل بين مدينة كفرنبل وبلدة حزارين جنوبي إدلب، دون إصابات تذكر.

ويوم أمس تعرضت بلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي لقصف جوي أسفر عن مقتل 3 مدنيين بينهم طفل وامرأة وإصابة عدد آخر بجروح، عمل الدفاع المدني على نقلهم إلى المشافي المحيطة.

وقبل يومين تعرضت بلدة “موقا” بالقرب من مدينة خان شيخون لقصف جوي تسبب بمقتل 4 مدنيين بينهم نساء وأطفال، وإصابة عدد من المدنيين بجروح، فضلاً عن الدمار الهائل الذي خلفه القصف، أدى ذلك لحركة نزوح كبيرة من البلدة نحو الشمال السوري.

من جهتها أفادت الأمم المتحدة، بأن ما يزيد على 300 ألف سوري يعيشون في شمال غربي سوريا اضطروا للنزوح باتجاه الحدود مع تركيا، دون الإشارة بشكل مباشر إلى الجهة المسببة.

الكلمات الدليلية