fbpx

النظام السوري يكافئ المرتزقة الروس!

فجّرت مجلة “فورين بوليسي” مفاجأة من العيار الثقيل، بعد أن نشرت تقريرا كشفت فيه أن النظام السوري عقد مؤخرا صفقة مع شركة روسية تبين أنها مِلكٌ لمرتزقة “فاغنر”.

وفي التفاصيل التي اطلعت عليها منصة SY24، ذكرت “فورين بوليسي”، أن “إحدى الشركات الروسية التي أبرمت مؤخرًا صفقة مع حكومة النظام السوري للتنقيب عن النفط والغاز، هي جزء من شبكة الشركات التي تملكها مجموعة المرتزقة فاغنر، والتي لعبت دورًا محوريًا في أنشطة موسكو المزعزعة للاستقرار حول العالم”.

ولفت التقرير إلى أن “الصفقة تأتي في الوقت الذي تسعى فيه موسكو إلى ترسيخ موطئ قدمها الاستراتيجي في سوريا، وبالتالي توسيع نطاق وصولها في شرق البحر المتوسط”.

وأضاف أن هذا الأمر “يسلط الضوء على كيفية استمرار موسكو في الاستعانة بالمرتزقة لتحقيق سياستها الخارجية الأكثر تعقيدًا”.

وأشار إلى أنه في أواخر عام 2019، أبرمت شركتان على الأقل بحسب تقارير مرتبطة بـ “فاغنر” صفقات نفط وغاز مع النظام.

ونقل التقرير عن صحيفة “نوفايا غازيتا” الاستقصائية الروسية، أن “شركتي ميركوري وفيلادا تربطهما علاقات طويلة الأمد برئيس مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوزين”.

ومنتصف آذار/مارس الماضي، أعلنت وسائل إعلام النظام، أنه تمت المصادقة على العقد الموقع بين وزارة النفط والثروة المعدنية وشركة “كابيتال” محدودة المسؤولية الروسية، للتنقيب عن النفط في البلوك البحري رقم واحد في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسوريا في البحر الأبيض المتوسط مقابل ساحل محافظة طرطوس.

وأكد التقرير أن النظام منح شركة “كابيتال” الروسية، حقاً حصرياً في التنقيب عن البترول وتنميته في المنطقة المذكورة، مشيراً إلى أن “مثل هذه الصفقات هي بمثابة مكافأة لمجموعات المرتزقة التي قاتلت في الخفاء إلى جانب قوات النظام السوري”.

وفي حزيران/يونيو 2020، وقّع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، مرسوما فوض فيه وزارتي الدفاع والخارجية بإجراء مفاوضات مع النظام السوري بغية تسليم العسكريين الروس منشآت إضافية وتوسيع وصولهم البحري في سوريا، حسب وكالة “انترفاكس” الروسية وباعتراف من وسائل الإعلام الموالية للنظام.