النظام يروج لعودة النازحين إلى مدينة القصير.. ما القصة؟

 

 

عادت عشرات العائلات إلى مدينة القصير في ريف حمص الغربي، التي حولتها ميليشيا “حزب الله” اللبناني إلى منطقة عسكرية منذ سيطرتها عليها قبل ست سنوات.

وأعلنت وسائل إعلامية موالية للنظام السوري عودة العديد من عائلات إلى منازلهم في مدينة القصير، كما بثت شريطاً مصوراً يظهر عودة العائلات برفقة عناصر وأمن النظام، وبحضور محافظ حمص “طلال البرازي”.

وأكدت مصادر محلية ما نشرته منصة SY24 نقلاً عن بعض أبناء القصير، في وقتٍ سابقٍ، أن “العائدين إلى الحي الشرقي من المدينة فقط، هم من الموالين للنظام، وبعضهم يقاتل أبنائهم ضمن صفوف الجيش والميليشيات المقربة من حزب الله، كما يوجد بينهم عائلات مقاتلين من أبناء قريتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام وإيران”.

وسبق أن قالت “جريدة الجمهورية” اللبنانية في تقرير لها تم نشره في 9 نيسان 2019: إن “حزب الله ومعه النظام السوري قد يسمحان بعودة جميع النازحين، إلّا أهالي القصير، وذلك استكمالاً لمخطّط الفرز الديموغرافي الذي يحصل في سوريا، وعمليات الترانسفير، ما يدعو إلى القلق من أنّ ملف النزوح، وإنّ حُلّ، ستبقى منه أجزاءُ عصيّة على الحلّ، ولبنان سيدفع الثمن طبعاً”.

وكان العديد من أبناء القصير المقيمين في لبنان، أكدوا أنهم يرفضون العودة إلى القصير كونها تحولت إلى منطقة عسكرية يسيطر تسيطر عليها ميليشيات حزب الله اللبناني.

يذكر أن الحزب المدعوم من قبل إيران سيطر على مدينة “القصير” عام 2013، وأدت تلك الحملة العسكرية إلى تهجير ونزوح أكثر من 50 ألف مدني باتجاه الأراضي اللبنانية.