النظام يفتتح مركزاً لمنح ميليشيات إيران الجنسية السورية

أكدت تقارير إعلامية عدة، إقدام النظام السوري على منح المقاتلين الأجانب المنتمين للميليشيات التي تقاتل بجانب جيشه، الجنسية السورية، لا سيما الإيرانيين والأفغان منهم.

وقالت مصادر خاصة لـ SY24، إن “النظام أحدث مركزاً للأحوال المدنية في منطقة السيدة زينب بريف محافظة دمشق، بهدف العمل على منح الراغبين من عناصر الميليشيات الإيرانية الجنسية السورية”.

وذكرت المصادر أن “المركز يعمل تحت إشراف كامل من قبل القوات الإيرانية التي تسيطر على منطقة السيدة زينب”، مشيراً إلى أن “المقاتلين الأكثر حصولاً على الجنسية السورية هم ممن يحملون الجنسية الأفغانية وبعض الباكستانيين”.

وسبق أن كشفت وثائق حصلت عليها المعارضة السورية بعد مقتل عدد من ميليشيات عصائب أهل الحق العراقية، والمدعومة من قبل إيران، أن أفراد هذه الميليشيات منحوا تصاريح حمل سلاح من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد في جيش النظام السوري.

يشار إلى أن النظام استقدم مئات الآلاف من المقاتلين الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين والأفغان إلى سوريا، منذ عام 2012، وذلك بهدف القتال بجانب قواته خلال عملياتها المستمرة ضد الشعب السوري منذ بداية عام 2011 وحتى الآن.

وكانت وسائل إعلامية موالية للنظام، قد نعت الشاب الإيراني “علي ماميتا” بعد أن قضى حرقاً نتيجة ماس كهربائي، داخل منزله في منطقة السيدة زينب جنوبي العاصمة دمشق، وذكر “ناشطون” أن “الشاب الإيراني ماميتا مقاتل في صفوف لواء أبو الفضل العباس، وهو ابن برهان ماميتا الذي لقي حتفه في معارك داريا بريف دمشق”، مؤكدين أن “عائلة ماميتا من العائلات الإيرانية التي تحمل الجنسية السورية”.

يذكر أن النظام عمل خلال الثورة السورية على إحداث تغيير ديمغرافي في العديد من المحافظات السورية، وقام بتوطين عوائل المقاتلين الإيرانيين في العديد من المدن والبلدات التي هجر سكانها الأصليين منها.