fbpx

النظام يفضل دعم اقتصاده على حساب أرواح السوريين!

اعترف وزير الصحة التابع لحكومة النظام السوري “حسن الغباش”، بأن أعداد الإصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام في ارتفاع، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم قدرة حكومة النظام على فرض حتى حظر جزئي بسبب التبعات الاقتصادية المحتملة لذلك.

وأشار “الغباش” في تصريحات، إلى أنه لا يوجد حتى الساعة قرار خاص بالإغلاق الجزئي للوقاية من وباء فيروس كورونا، مؤكدا أن الإغلاق الجزئي قد لا يكون مفيداً بمحدودية المرض بقدر ما يكون له ضرر اقتصادي كبير.

وأقرّ “الغباش” قائلا “نحن نعرف أن الإصابات في ازدياد، لكن الحل الالتزام بالوقاية والحماية وأن يتم محاصرة المرض ولا ننتظر حتى تقع المشكلة، ثم يتم البحث عن حلول لها، متمنياً أن يلتزم المواطنون بقواعد الوقاية والحماية وهذا ما تم إثباته عالمياً”.

وتتزامن تصريحات وزير الصحة مع الأصوات التي تتعالى مطالبة بضرورة إيجاد الحلول للطوابير البشرية على أبواب الأفران ومحطات الوقود، وأيضا المطالبة بإغلاق المدارس حتى ولو شهرا واحدا، خاصة بعد اعتراف حكومة النظام بتسجيل عدد من الإصابات بين الطلاب والكادر التعليمي في مدارس دمشق وريفها.

وتتزامن أيضا مع وصول الفيروس إلى مدارس محافظة السويداء، بعد أن اتخذت مديرية التربية بالسويداء قراراً بإغلاق ثانوية الشهيد سلمان الصفدي في مدينة صلخد وذلك بعد تسجيل 10 إصابات بفيروس كورونا.

وأوضح مدير التربية التابع للنظام في السويداء “بسام أبو محمود”، أنه تم تسجيل الإصابات بفيروس كورونا بعد أخذ مسحات لنحو 22 طالباً في الثانوية، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ قرار إغلاق الثانوية بدءاً من اليوم الخميس و حتى نهاية الأسبوع القادم، إضافة لاتخاذ جميع الإجراءات المتعلقة بأعمال التعقيم في الثانوية.

وأثارت تصريحات وزير الصحة ردود فعل غاضبة بين الموالين أنفسهم، والذين أعربوا عن استغرابهم من عدم مبالاة حكومة النظام بصحة المواطنين وأرواحهم وأنه لا يهمه إصابتهم بالمرض من عدمه، والمهم بالنسبة إليه هو عدم تضرر اقتصاده المنهار أصلا.