انتشار الفوضى والسرقة رغم تواجد أمن النظام في درعا!

يعاني أهالي محافظة درعا من الفوضى وعدم الاستقرار، لا سيما في المناطق الخاضعة التي تتواجد فيها الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري.

وقالت مصادر محلية خاصة لـ SY24، إن “العديد من حالات السرقة حصلت في مدينة نوى بريف درعا، حيث شهد شهر شباط الماضي أكثر من 30 عملية سرقة، طالت محالاً لبيع الملابس والمواد الغذائية، فضلاً عن سرقة عدد كبير من الدراجات النارية”.

وذكرت المصادر أن “مسلحين مجهولين داهموا منزل الطبيب (خليل العودة الله)، في نوى، وقاموا بسرقة منزله”، موضحاً: أن “المسروقات تجاوزت قيمتها أكثر من 15 مليون ليرة سورية”.

وسبق أن قدم أهالي المحافظة مئات الشكاوى للشرطة الروسية، التي تعهدت سابقاً بحماية المدنيين في درعا، ومنع قوات النظام من ارتكاب الانتهاكات بحقهم، إلا أن الأخيرة ما زالت ترتكب التجاوزات وتشن حملات اعتقال بشكل متواصل.

وتشهد محافظة درعا حالة من الغليان ضد النظام السوري، بسبب إعادة تمثال حافظ الأسد إلى درعا المحطة، الأمر الذي دفع الأهالي للخروج في مظاهرات حاشدة في مناطق متفرقة، طالبوا خلالها بإزالة التمثال وإسقاط النظام، كما أعلنوا عن تضامنهم من أهالي إدلب التي تتعرض للقصف المكثف منذ بداية شهر شباط الماضي.