بالتزامن مع اجتماعات اللجنة الدستورية.. طائرات النظام وروسيا تقصف المدنيين شمال سوريا

 

 

جددت قوات النظام وروسيا قصفها لمدن وبلدات الشمال السوري، بقذائف المدفعية والصواريخ الفراغية، بعد يوم دامٍ شهدته حلب وإدلب أمس الأربعاء.

وقال مراسلنا إن “طائرة حربية روسية قصفت بالصواريخ الفراغية منازل المدنيين في بلدة كفروما بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لمقتل مدني وإصابة آخرين”.

كما أُصيب مدنيون بقصف مماثل على أطراف بلدة “كفرسجنة” بريف إدلب الجنوبي.

في حين نفذت طائرة حربية روسية هجوماً بالصواريخ على حرش “كفر حلب” في ريف حلب الغربي، دون ورود معلومات عن سقوط قتلى أو جرحى.

كذلك قصف الحرس الثوري الإيراني المتمركز في بلدة الحاضر، قرية “تل باجر” في ريف حلب الجنوبي، بعدة قذائف مدفعية أدت لحدوث أضرار في منازل المدنيين.

كانت الطائرات الحربية الروسية قد ارتكبت مجزرة في بلدة السحارة بريف حلب الغربي، أمس الأربعاء، وراح ضحيتها ثمانية قتلى بينهم نساء وأطفال وإصابة أكثر من 20 مدنياً جلهم نساء وأطفال.

وتتعرض مناطق الشمال السوري لقصف جوي ومدفعي من قبل النظام وروسيا، بالتزامن مع عقد اجتماعات مكثفة للجنة الدستورية السورية في مقر الأمم المتحدة في جنيف، الأمر الذي دفع وفد المعارضة للقاء المبعوث الأممي إلى سوريا، ولبحث تصعيد النظام وروسيا في إدلب.

وأكدت هيئة التفاوض على ضرورة إيقاف عدوان النظام على إدلب، والتأكيد على على أهمية حماية المدنيين، مشيرةً إلى أن استمرار هذه الحملة سيؤثر سلباً على سير عمل اللجنة الدستورية.