fbpx

بالصواريخ.. فصائل المعارضة ترد على خروقات النظام وروسيا

قُتل وأُصيب عناصر من قوات النظام السوري، اليوم الإثنين 22 آذار/مارس، بقصف استهدف مواقعهم العسكرية في الشمال السوري.

وقالت مصادر عسكرية، إن “فصائل غرفة العمليات الفتح المبين، استهدفت بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ مواقع لقوات النظام في مدينتي سراقب ومعرة النعمان وبلدتي خان السبل و معرشورين بريف إدلب الجنوبي”.

في حين أطلقت القواعد التي تتمركز داخلها القوات التركية، عشرات القذائف باتجاه مواقع قوات النظام والميليشيات الموالية لها في مدينة سراقب، ما أدى لمقتل وجرح ما لا يقل عن خمسة عناصر، بينهم ضابط برتبة ملازم أول.

وجاء ذلك رداً على القصف العنيف الذي نفذته قوات النظام وطائرات روسيا، ضد مناطق مدنية في إدلب وحلب، وأسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين.

وأمس الأحد، قُتل 5 مدنيين جراء قصف مدفعي لقوات النظام على إحدى النقاط الطبية في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، كما أُصيب 7 آخرين من الكادر الطبي بجروح، بينهم مدير صحة حلب الدكتور “نوار كردية”.

وبالتزامن مع ذلك، شنَّت الطائرات الروسية 7 غارات جوية على الطريق الواصل بين مدينة سرمدا ومعبر باب الهوى بريف إدلب الشمالي، ما أدى لمقتل مدني ونشوب حرائق ضخمة ودمار كبير في المكان.

كما استهدفت قوات النظام بأكثر من 30 قذيفة مدفعية، بلدة “بينين” ومحيطها في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى قصف مماثل استهدف قرية “كفرعمة” بالقرب من مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

وكان الباحث في الشأن التركي والعلاقات الدولية “طه عودة أوغلو” قد اعتبر في تصريح خاص لمنصة SY24، أن “اللافت من رفع منسوب التصعيد في المنطقة من قبل النظام و بإيعاز من روسيا، هو تهرب الأخيرة من الوفاء بالتزاماتها مع أنقرة (تفاهم سوتشي) والمتعلق بإخراج قوات سوريا الديمقراطية من منطقة عين عيسى والمناطق الحدودية مع تركيا، وهو الأمر الذي دفع الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا بالاشتباك مع قوات قسد خلال الأيام الأخيرة الماضية”.

وأضاف أن “اللافت أيضا هو الانزعاج الروسي من الغارات التي شنتها الطائرات التركية خلال اليومين الماضيين ضد قوات قسد ومواقع النظام السوري، والذي جاء ردا على استهداف ولاية كليس الأسبوع الماضي”.

يشار إلى أن الاتفاقية المبرمة قبل عام بين الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان” والروسي “فلاديمير بوتين”، تنص على وقف شامل لإطلاق النار في الشمال السوري، إلا أن قوات النظام وروسيا واصلت ارتكاب الانتهاكات بحق السكان، وتسببت بمقتل وجرح مئات المدنيين، بالإضافة إلى منعهم من العودة إلى منازلهم الواقعة في القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس بين النظام والمعارضة.