بسبب الفقر.. تسجيل ثالث حالة انتحار في حلب خلال أيام!

سجلت ثالث حالة انتحار في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وذلك نتيجة الفقر وتدهور الأوضاع المعيشية لدى نسبة كبيرة من السكان.

وقالت مراسلتنا في حلب، إن “شابا قام بالانتحار في حي بستان القصر، بعد أن رمى نفسه من الطابق الرابع الخميس الماضي”.

وبحسب سكان الحي، فإن الأسباب التي دفعت الشاب للانتحار هي الضغوط النفسية وانعدام سبل العيش في المدينة.

كما تحدثت صفحات موالية للنظام عن وقوع حادثة انتحار ثانية في حي الفرقان بحلب، ولكن دون الكشف عن أي تفاصيل.

وقبل أيام عثر على رجل مسن من مواليد 1968، مشنوقا داخل منزله في حي الشعار بمدينة حلب،وعلمت منصة SY24 حينها، أن “الرجل المسن يدعى يعاني من ظروف مادية صعبة، ومن المرجح أن يكون ذلك سبب انتحاره”.

وأوضحت مراسلتنا أن “الأهالي يتعرضون لضغوط نفسية كبيرة نتيجة عدم قدرتهم على تأمين احتياجاتهم، خصوصا في ظل شهر رمضان”.

وكانت الهيئة العامة للطب الشرعي التابعة للنظام السوري، قد كشفت عن تسجيل 51 حالة انتحار منذ مطلع العام الجاري وحتى العاشر من شهر أيار/مايو 2020.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام من أزمة اقتصادية خانقة، أدت خلال السنوات الأخيرة لارتفاع ملحوظ في معدلات الفقر في البلاد، بينما يواصل النظام منح الموظفين في المؤسسات الحكومية راتبا شهريا لا يتجاوز الـ 40 ألف ليرة، أي ما يعادل 23 دولار حاليا، إضافة إلى انعدام فرص العمل.