بعد الاحتجاجات وحرق صورة بشار الأسد.. النظام ينتقم من أبناء بلدة كناكر في ريف دمشق!

شهدت بلدة “كناكر” في ريف دمشق الغربي، مساء أمس الاثنين، احتجاجات واسعة بسبب الانتهاكات التي ترتكبها قوات النظام بحق أبناء البلدة.

وقال مراسلنا إن “بلدة كناكر شهدت وللمرة الأولى منذ سيطرة قوات النظام عليها، احتجاجات شعبية، حيث أغلق أبناء البلدة الطرق الرئيسيّة بالإطارات المشتعلة والحجارة”، مشيراً إلى أن “ذلك جاء عقب اعتقال قوات النظام لثلاث سيدات من أبناء البلدة”.

وأضاف أن “المحتجين قاموا بحرق صورة كبيرة لرأس النظام بشار الأسد، وطالبوا بإسقاط نظامه، كما هددوا بضرب حواجز النظام والمراكز الأمنية في البلدة، في حال عدم الإفراج عن السيدات”.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت بلدة “كناكر” ومحيطها، استنفاراً أمنياً كبيراً لقوات النظام، التي قامت بتسيير دوريات في أحياء البلدة بشكل مكثف.

وأكد المراسل أن “قوات تابعة لفرع الأمن العسكري نفذت حملة انتقامية من سكان البلدة، واعتقلت العديد من الأشخاص لمجرد الاشتباه في مشاركتهم بالاحتجاجات، حيث لا يزال مصير المعتقلين مجهولاً حتى الآن”.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وتحديدا التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة خلال السنوات الماضية، احتجاجات شعبية بشكل متكرر، بسبب الانتهاكات التي تمارسها قوات النظام بحق المدنيين، إضافة إلى تردي الأوضاع الخدمية والاقتصادية التي تزيد من معاناة الأهالي في عموم مدن وبلدات المحافظة.