fbpx

بيدرسون: ملف المعتقلين مخيب للآمال ولا تقدم في العملية السياسية!

وصف المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” الجهود التي يتم بذلها في ملف المعتقلين، بأنها “مخيبة للآمال”، لافتا النظر إلى عدم إحراز أي تقدم يذكر في العملية السياسية المتعلقة بالملف السوري حتى الآن.

كلام بيدرسون جاء في مؤتمر صحفي، أمس الجمعة، عقده في مبنى الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف.

وقال بيدرسون، إن “ما تم تحقيقه في ملف تبادل المعتقلين إلى الآن مخيبًا للآمال، ولم يشهد أي تقدم حقيقي”.

وأضاف بيدرسون أن “عدم التقدم في ملف تبادل المعتقلين لا يعني عدم الاستمرار، وإنما يعني العمل بجدية أكبر لرؤية التقدم”.

وأشار إلى أن “العملية السياسية، حتى الآن، لم تحقق تغييرات حقيقية في حياة السوريين، ولا رؤية حقيقية للمستقبل”.

وتطرق في حديثه إلى أعمال “اللجنة الدستورية” موضحا أن “اللجنة الدستورية مجرد جانب واحد وليس الجانب الوحيد الذي سيحل الأزمة السورية، وكنا نأمل أن تفتح اللجنة الباب لعملية سياسية أوسع، لكنها لا تستطيع العمل بمعزل عن العوامل الأخرى”.

وتعليقا على ذلك قال الباحث في المؤسسة السورية  للدراسات وأبحاث الرأي العام “رشيد حوراني” لمنصة SY24، إن “ما صرح به بيدرسون يعتبر تقييمًا واقعيًا لكافة نشاط المنظومة الدولية في سورية منذ انطلاق الثورة وحتى الآن، ومن جانب آخر أشار بوضوح إلى مسؤولية نظام الأسد بعدم إحراز اي تقدم بموضوع المعتقلين، وهذه الإشارة هي رسالة  إلى جانبين: المجتمع الدولي ليكون اكثر جدية في تعامله مع النظام، وللمعارضة السورية  التي عليها أن تستفيد مما جاء به بيدرسون لرسم وتنفيذ الخطوات التي من شأنها التعجيل بالعملية السياسية”.

وفي وقت لاحق اليوم السبت، من المقرر وصول أعضاء الهيئة المصغّرة للجنة الدستورية السورية إلى سويسرا للمشاركة في الدورة الخامسة المقرّر عقدها في 25 من الشهر الجاري لمدة خمسة أيام في مقرّ الأمم المتحدة في جنيف.

وكما هو متفق، ستناقش الدورة، وفقاً لولاية اللجنة الدستورية والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية، المبادئ الأساسية في الدستور، حسب بيان صادر عن “هيئة التفاوض السورية- اللجنة الدستورية”.