بينهم أطباء.. الحجر صحياً على 30 شخص في دمشق

ارتفعت حصيلة المصابين والمشتبه بإصابتهم بفيروس “كورونا” في مشفى المواساة بالعاصمة السورية دمشق، إلى أكثر من 30 حالة والحجر عليهم في المشفى ذاتها.

وقال مراسل SY24 إنه “تم الإشتباه صباح أمس بحالات مصابة بفيروس كورونا، حيث تجاوز عدد الحالات المشتبه بها 30 حالة بينهم عدد من الأطباء من كادر المشفى”.

وأوضح أن “المشتبه بإصابتهم بالفيروس جلّهم من الكادر الطبي وطلاب من الدراسات العليا، وأن إدارة المشفى تمتنع عن إعلان أعداد المصابين بشكل كامل”.

وذكر أن “إدارة المشفى أمرت بعزلهم جميعا في الطابق الرابع في المبنى ريثما يتم علاجهم والكشف عن الأشخاص المصابين”، مشيرا إلى أنه “تم وضع من أربع إلى خمس مصابين في غرفة واحدة”.

وأضاف أن “إجراء إختبار فيروس كورونا يتم فقط من خلال أطباء مبعوثين من وزارة الصحة، وذلك لعدم الإفصاح عن مجمل الإصابات إلا من وزارة الصحة”.

وقال شاب يدعى “مؤيد” وهو أحد المراجعين للمشفى حديثا، إن “المشفى لا زالت تستقبل المرضى والمراجعين دون الخوف من انتشار الفيروس بشكل أكبر، بالرغم تسجيل إصابات بالفيروس بشكل مستمر داخل المشفى”.

وأكد أن “المشفى غير مجهزة وتفتقر للأجهزة الطبية والمستلزمات الطبية وعدم وجود غرف عناية مشددة تكفي لهذا العدد من المصابين”.

يذكر أن مشفى المواساة تعد من أكثر المشافي إهمالاً على كافة المستويات سواء كانت من تقديم الرعاية الطبية أو من خدمات عامة، كما تعاني من قلة التعقيم.