fbpx

تحرير الشام تبرئ والد الطفلة نهلة عثمان من تهمة التسبب بوفاتها

أعلنت وزارة الداخلية في “حكومة الإنقاذ” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، تبرئة والد الطفلة “نهلة عثمان” التي تنحدر من بلدة كفرسجنة وتقيم مع والدها وإخوتها في مخيم “فرج الله” شمالي بلدة “كللي” بريف إدلب، من جريمة التسبب بقتلها.

وحسب ما وصل لمنصة SY24، نقلت “وكالة أنباء الشام” عن النقيب “المعتز بالله سليمان” والذي يشغل منصب قائد شرطة سرمدا قوله إن “الأب غير متورط بقتل الطفلة أو متسبب بوفاتها”.

وأوضح “سليمان” أن “المعلومات التي تم التوصل إليها تفيد بأن الأب كان يضعها في قفص حديدي، ويربطها بجنزير خوفا من ضياعها داخل أو خارج المخيم (الذي يقطنون فيه)، كونها مصابة بمرض فقاعي عصبي حسي وتقرحات جلدية وتخلخل في العظام، الأمر الذي يجعلها فاقدة للإحساس بأي شيء تلمسه، ما اضطره لحبسها وتقييدها”، على حد قوله. 

وأضاف أنه “بعد التحقيق مع والد الطفلة والاستماع إلى شهادة بعض الشهود من سكان المخيم وأهالي كفرسجنة وشقيقات الطفلة، تبين لنا أن الأب غير متورط بقتلها أو متسبب بوفاتها”.

وأشار إلى أنه “تبين من خلال تقرير الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة توقف القلب والتنفس الناجم عن تثبيط تنفسي واستنشاق بقايا طعام”.

وختم أنه “بسبب إهمال الأب لابنته وعدم الاهتمام بها في ظل غياب أمها عنها، وعن إخوتها، وبعد الانتهاء من التحقيق سيقدم إلى القضاء بسبب إهماله لطفلته وعدم الاعتناء بها ومتابعتها طبيا”.

وفي 6 أيار/مايو الجاري، ضجت منصات التواصل الإعلامي بحادثة مقتل الطفلة “نهلة عثمان”، وتم توجيه أصابع الاتهام إلى والدها بعد أن كبّلها بـ “جنزير” وحبسها داخل قفص حديدي، وسط التباين في المعلومات بأن والد الطفلة هو عنصر في “هيئة تحرير الشام”.

وذكرت عدة مصادر متطابقة حينها، أن ” الطفلة فقدت حياتها، بعد أن عانت من الجوع والعطش والتهاب في الكبد، بالإضافة إلى أمراض خرى نتيجة ظروف الحياة القاسية التي كانت تعيشها وهي مكبّلة وداخل القفص”.