fbpx

تحرير الشام تصعد ضد الإعلاميين.. وناشطون يهددون بإيقاف أعمالهم!

أطلق ناشطون حملة إعلامية للتضامن مع ناشط إعلامي محتجز لدى “هيئة تحرير الشام” في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وكثف ناشطون النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول قضية اختطاف الناشط الإعلامي “عبد الفتاح الحسين” الذي يعمل في منظمة “شفق” المعنية بتقديم الخدمات الإنسانية للسكان في الشمال السوري.

ومنذ أربعة أيام، اختطفت “هيئة تحرير الشام” الناشط الإعلامي من سيارته أثناء مروره من حاجزها الذي يقع بالقرب من مدينة “دارة عزة”، ويفصل بين مناطق سيطرتها في إدلب ومناطق سيطرة الجيش الوطني شمالي حلب.

وأكدت مصادر محلية أن “الجهاز الأمني اعتقل عبد الفتاح أمام زوجته وأطفاله، دون أي مراعاة لمشاعر عائلته”.

وترفض “هيئة تحرير الشام” الكشف لجميع الأطراف الفاعلة في إدلب عن سبب اعتقال الناشط الإعلامي، واكتفت بالتأكيد على أن اسمه ورد في أحد القضايا الأمنية مؤخرا، ويخضع للتحقيق حاليا.

وعلمت منصة SY24 أن “عددا كبيرا من الناشطين والإعلاميين يدرسون إمكانية إيقاف نشاطاتهم بشكل كامل في المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام، في حال لم يتم إيقاف الاعتداءات التي ترتكب بحقهم يوميا”.

وشهدت الأيام القليلة الماضية عدة انتهاكات بحق الناشطين والإعلاميين من قبل الحواجز التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” في الشمال السوري، الأمر الذي اعتبره ناشطون سياسة ممنهجة بدأت الهيئة بتطبيقها.

يذكر أن “هيئة تحرير الشام” ارتكبت العشرات من الانتهاكات بحق الناشطين والصحفيين طيلة السنوات الماضية، وقتل العديد منهم برصاص قواتها في الشمال السوري.