تسيير دورية على طريق M4 وعشرات الغارات تستهدف إدلب

نفذت طائرات حربية روسية عشرات الغارات في محافظة إدلب، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع تسيير دورية روسية – تركية على الطريق الواصل بين حلب واللاذقية.

وقال مراسلنا “رامي السيد”، إن “أكثر من خمس طائرات روسية تناوبت على تنفيذ أكثر من 20 غارة جوية على محيط مدينة إدلب، دون ورود معلومات عن ضحايا”.

وتزامن ذلك مع تنفيذ دورية روسية – تركية على طريق الـ M4، وأوضح مراسلنا “أيهم البيوش” أن “العربات التركية خرجت من منطقة الترنبة بالقرب من سراقب، ووصلت إلى منطقة عين حور في ريف اللاذقية”.

وأضاف أن “العربات الروسية شاركت مع القوات التركية في الدورية أثناء العودة من منطقة منطقة عين حور باتجاه مدينة سراقب، لتجنب استهدافها كما حدث عدة مرات سابقا”.

وفِي الـ 25 من آب الماضي، عربة روسية للاستهداف بقذيفة أثناء تنفيذ الدورية المشتركة رقم 26 على طريق حلب – اللاذقية في محافظة إدلب.

وأكدت وكالة “سبوتنيك” الروسية إصابة جنديين روسيين بارتجاجات خفيفة في الدماغ جراء الانفجار الذي أصاب الدورية التركية -الروسية في إدلب.

وأعلنت ما تسمى بـ “كتائب خطاب الشيشاني” مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع على طريق M4 في إدلب، وأكدت أن “الروس لا يفهمون إلا لغة القصف والنسف”، كما هددت في الوقت ذاته بتنفيذ عمليات مماثلة في الأيام القادمة.

وللتعليق على الحادثة تواصلت منصة SY24 مع المحلل السياسي التركي “مهند أوغلو”، حيث قال: إن “هذه العملية تأتي ضمن استهداف الاتفاق التركي الروسي”.

وأضاف أن “بعض الفصائل المتطرفة لا تريد أن يكون وقف إطلاق النار مستداما لانه يعطل عليهم الكثير من المصالح، هم تجار حروب وليسوا فصائل مقاومة، لذلك يريدون ان يبقى الوضع متذبذب لاطول وقت ممكن، شأنهم شأن التاجر الذي يتغذى على أزمات نقص البضائع”.

يذكّر أن الاتفاق الروسي – التركي المُبرم في الخامس من آذار/مارس الماضي، ينص على تسيير دوريات مشتركة على طريق M4، إضافة إلى وقف إطلاق نار شامل بين المعارضة والنظام، إلا أن الأخير يواصل قصف المناطق السكنية وتحديدا في جبل الزاوية.