fbpx

تصريح إيراني مفاجئ: مهما أنفقنا في سوريا فسنحصل عليه!

كشف وزير النفط الإيراني السابق، المدعو “رستم قاسمي”، أن إيران تنتظر أن تحصل من رأس النظام السوري “بشار الأسد” على أكثر من مليار طن من الفوسفات، تعويضا عن النفقات التي تكلفت بها دعما له.

وأضاف “قاسمي”، حسب وسائل إعلام إيرانية، أنه “مهما أنفقنا في سوريا فسنحصل عليه، واتفاقنا مع سوريا جيد جدا”.

وتابع أن “سوريا لديها مناجم فوسفات، وستعطينا أكثر من مليار طن من الفوسفات”، لافتا إلى أن روسيا حصلت على مائة وخمسة ملايين من الفوسفات.

وتعليقا على ذلك قال “طاهر أبو نضال الأحوازي” عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، لمنصة SY24، إن “التصريح الاخير يدل دلاله واضحة أن سلطة طهران سلطة احتلال وهيمنة وتكشف كل زيفها أنها تريد أن (تحمي) سوريا من الاحتلال”.

 وأضاف أنه “سوريا اليوم ونظام الطاغية بشار تحت الاحتلال الإيراني العنصري التوسعي وذيولها المجرمين، ولا قرار لبشار الأسد وزمرته”.

أمّا الكاتب السياسي والمهتم بالشأن الداخلي في مناطق سيطرة النظام “فراس السقال” فقال لمنصة SY24، إن “سوريا تعتبر من أكبر الدول المنتجة للفوسفات، فهي خزان هائل لأجود الفوسفات في العالم، وفي ظل هذه الأوضاع المزرية التي يعيشها النظام السوري ومتابعة لسياسته الجائرة والفاسدة، قام ومنذ بداية الثورة السورية إلى بيع البلاد لمن يحمي عرشه، ويطيل بقاءه، فروسيا احتلت الساحل بأكمله، وإيران استولت على ما تبقى من خيرات سورية”.

وأضاف أن “النظام بحجة الحصار وأنه لا يستطيع التعاقد مع أحد من الدول، قام برهْنِ خيرات سورية النادرة لإيران حليفته، مقابل حضورها القوي على الأرض وحمايته، وكذلك لإمداده بالمستلزمات والحاجات الضرورية، فقد لبّت حاجات المجتمع السوري مؤخراً بكلِّ تالف وفاسد انتهت صلاحيته عندها ليروج في أبدان أهلنا، كما فعلت في إغراق الأسواق والمستشفيات السورية بعلاج كورونا الفاسد”.

وتابع أن “التعامل بين الأسد وطهران قائم على مبدأ (حكلّي لحكلّك) سورية تكون سوقاً لفضلات المنتجات الإيرانية، وإيران مستهلكاً لأجود أنواع الفوسفات في العالم وبأرخص الأثمان”.

ورأى أن “هذا النظام الظالم لن يوفر أي وسيلة ليحفظ رقبته، وهذا دأب والده من قبله، فقد باع الجولان وحمى إسرائيل ليدوم ملكه، والولد سر أبيه تابع المسيرة وجعل كامل سورية خارج التغطية، فلن نستغرب أيّ إجراء قادم من هالك يبحث عن القشة”.

يشار إلى أنه في 28 أيلول/سبتمبر الماضي، أعلن المستشار العسكري للمرشد الأعلى لإيران ورئيس ميليشيا الحرس الثوري الإيراني سابقا، اللواء “يحيى رحيم صفوي”، وفي تصريحات صادمة، أن التدخل الإيراني في سوريا لم يكن مجانيا، وكذلك في غيرها من المناطق وخاصة العراق.

وقال “صفوي”، حسب وسائل إعلام إيرانية، إنه “في سوريا وقعنا بعض العقود وحصلنا على بعض الأشياء في المقابل”، مضيفا أن “الروس استفادوا أكثر من الإيرانيين في سوريا”.

يذكر أنه في تشرين الأول/أكتوبر 2020، حصلت شركة صربية على عقد لاستخراج الفوسفات من منطقة تدمر شرقي سوريا، وذلك بعد مصادقة ما يسمى “مجلس الشعب” التابع للنظام على العقد، الأمر الذي اعتبره مراقبون أنه عملية بيع جديدة للثروات والموارد على يد رأس النظام.

وكان النظام السوري وفي العام 2018، منح” شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية، حق الاستثمار واستخراج الفوسفات من مناجم الشرقية لمدة 50 عاماً، بإنتاج 2.2 مليون طن سنوياً.

وتعتبر مناجم خنيفيس والشرقية بريف تدمر من أكبر مناجم الفوسفات في سوريا، حيث بلغ إجمالي إنتاجها قبل عام 2011، 3.5 ملايين طن سنوياً، كان يصدر منها حوالي 3 ملايين طن، والباقي يوجه إلى مصنع الأسمدة في مدينة حمص.