تقرير: روسيا خسرت عدداً من جنودها والميليشيات خيبت ظنها في حماة

 

 

أكدت دراسة حديثة أن روسيا خسرت ضابطاً وعدة جنود في معارك الشمال السوري جراء تدخلها المباشر في العمليات البرية عقب الأداء “المخيب” والهزائم الفادحة التي لحقت بالميليشيات الوكيلة عنها تحت ضربات فصائل المعارضة.

وذكر المرصد الإستراتيجي بتقرير له أن روسيا زجت بجنودها في المواجهات المباشرة مع الثوار على تخوم إدلب بعد الانهيار الذي أصاب عناصر ميليشيات “النمر” و”لواء القدس” و”الفيلق الخامس” وباقي الميليشيات المرتبطة بها الذين بدؤوا بالانشقاق والفرار تحت قسوة ضربات الفصائل.

وبيّن المرصد مقتل ضابط روسي برتبة عقيد وعدد من الجنود الآخرين على أسوار إدلب، موضحاً في الوقت ذاته أن فرقة من الميليشيات استماتت لانتشال جثة الضابط الروسي على محاور ريف اللاذقية حتى أبيدت عن آخِرها.

وأشار المصدر إلى الخسائر البشرية الفادحة التي لحقت بالميليشيات المرتبطة بروسيا إلى جانب بعض الميليشيات الإيرانية حيث وُثق مقتل نحو 400 عنصر وضابط من ميليشيا “سهيل الحسن” (النمر) والفرقة الرابعة على محور “تلال الكبينة” في ريف اللاذقية فقط إلى جانب 365 آخرين نعتهم الصفحات الموالية في معارك ريف حماة.

ولفت إلى أن مشافي “السقيلبية” لم تعد قادرة على استيعاب القتلى والجرحى من الميليشيات، ما دفع النظام لإسعاف المصابين ونقلهم إلى مشافي الساحل و”مصياف”.

وأوضح التقرير أن روسيا تكبدت خسائر تقدر بالملايين جراء إطلاق الميليشيات عشرات الصواريخ المضادة للدروع يومياً (حوالي 35 صاروخاً في اليوم الواحد قيمتها قرابة المليون يورو) بشكل عشوائي نتيجة الهلع الذي أصابهم إثر تقدم الثوار باتجاههم دون النظر إلى الأسلحة والذخائر الأخرى التي استخدمت في المعركة.

يذكر أن النظام السوري المدعوم بالميليشيات المرتبطة بروسيا فشل في تحقيق أي تقدم منذ شهر تقريباً، ولم يتمكن من استعادة المناطق التي دخلتها الفصائل ضمن عملية “الفتح المبين” بالرغم من التمهيد الصاروخي والمدفعي العنيف.