fbpx

تهديدات دولية ضد نظام الأسد لاستخدامه السلاح الكيماوي

انتهاكات واسعة لقرار مجلس الأمن 2401 من قبل النظام وروسيا
انتهاكات واسعة لقرار مجلس الأمن 2401 من قبل النظام وروسيا

جددت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا توعدها لنظام الأسد “برد حازم وعقاب شديد” في حال ثبت استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية.

وأكدت بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، يوم أمس الجمعة، بعد اتصال هاتفي جمع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي دونالد ترامب، أن الدولتين لن “يتسامحا مع الإفلات من العقاب” في حال ثبت استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية، مؤكداً على أنه سيكون هناك “رداً حازماً” يتم بالتنسيق بين الدولتين.

وشهد يوم الأحد الماضي سقوط طفل وإصابة 18 آخرون في بلدة “الشيفونية” بالغوطة الشرقية بريف دمشق، جرّاء قصف من قوات نظام الأسد بأسلحة محملة بغاز كلور السام، ترافق مع قصف آخر أدى إلى استشهاد رئيس المجلس المحلي للبلدة، وجاء ذلك بعد يوم واحد من صدور قرار من مجلس الأمن يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد.

وتوعد أيضاً وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون يوم الثلاثاء الماضي، بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد بالمشاركة مع واشنطن في حال ظهور أي دليل على استخدام الأسد للسلاح الكيماوي، وقال جونسون لهيئة الإذاعة البريطانية: “إذا علمنا أن هذا حدث واستطعنا إثباته وإذا كان هناك اقتراح بالتحرك في وضع يمكن للمملكة المتحدة أن تفيد فيه فأعتقد أننا سنبحث في الأمر بجدية”.

وذكرت تقارير إعلامية أن “منظمة حظر الأسلحة الكيماوية” بدأت تحقيقاً يوم الأحد 25 شباط 2018، في هجمات وقعت أخيراً في الغوطة الشرقية المحاصرة لتحديد ما إذا كانت هناك أي ذخائر محظورة قد استخدمت.

فيما ذكرت تقارير أخرى أن عمليات التعاون في مجال المواد الكيماوية ما زال مستمراً بين نظام الأسد وكوريا الشمالية، وأبدى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مخاوفه من ذلك، وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف الوطني عبد الأحد اسطيفو إن ذلك “لا يخيفنا فقط وإنما يخيف العالم كله”.

وطالب الائتلاف الوطني بإحالة الملف السوري إلى محاكمة الجنايات الدولية ومحاسبة بشار الأسد كمجرم حرب على خلفية الجرائم التي ارتكبها في سورية ومن ضمنها استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين والذي راح ضحيته آلاف الأطفال

الكلمات الدليلية