fbpx

توتر بين “حرّاس الدين” المتشدد و”هيئة تحرير الشام” في ريف إدلب

نشب خلاف بين فصيل “حراس الدين” المتشدد و”هيئة تحرير الشام”، على خلفية اعتقال الأخيرة 7 عناصر تابعين لـ”حراس الدين” من بينهم قادة بحجة سرقة أعمدة وأبراج كهرباء في مدينة “جسر الشغور”.

وذكر موقع جريدة “زمان الوصل” نقلاً عن مصدر عسكري أن “الجهاز الأمني التابع لـ (هيئة تحرير الشام) اعتقل قبل يومين 7 عناصر من تنظيم “حراس الدين”، يشغلون مراكز مهمة كـ مسؤول إدارة قاطع “خطاب محمبل” وقادة مجموعات ومنظم رباط وبعض المقاتلين”.

وأوضح المصدر أن ذلك جاء عندما كان العناصر متجهين لبيع بعض قطع الحديد لتغطية بعض من مصاريف “حراس الدين”، مشيرا إلى أن الجهاز الأمني كان ينتظر السيارة على حاجز “باتبو” بالقرب من مدينة “سرمدا” مدعوما برتل عسكري مكون من 10 سيارات، وبعد مشادة كلامية وإطلاق نار من قبل “تحرير الشام”، قام أمير في “حراس الدين” بالتفاوض معهم، واتفقوا على تسليم عناصر الأخير والجلوس مع مسؤول في الهيئة لحل الأمر، وفقاً لـ “زمان الوصل”.

وقال إن “عناصر حراس الدين توجهوا مع الجهاز الأمني إلى أحد المقرات بنية التفاهم ليتم خداعهم من قبل “تحرير الشام” وتجريدهم من أسلحتهم وأغراضهم الشخصية ونقلهم إلى السجن، مضيفا أنه في اليوم الثاني أفرجوا عن 3 عناصر، وإبقاء 4 آخرين داخل السجن بحجة وجود قضايا.

وختم المصدر بالقول إن الأمير “أبو عبد الرحمن الليبي” مسؤول “قاطع الساحل لحراس الدين” ذهب إلى “تحرير الشام” لحل المشكلة، ولكن الهيئة قامت باعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.