جرحى مدنيون بقصف متواصل للنظام وروسيا على إدلب وحماة

 

 

واصلت قوات الحلف السوري والروسي، اليوم الجمعة، تنفيذ عملياتها العسكرية في منطقة “خفض التصعيد” الرابعة والأخيرة شمال سوريا، ما أدى إلى سقوط جرحى مدنيين بينهم سيدة.

وقال مراسلنا في إدلب، إن “طائرات النظام السوري هاجمت بالصواريخ الفراغية بلدتي حاس ومعرة حرمة وقرية بسيدا ومدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي تسبب بدمار كبير في منازل المدنيين”.

كما أُصيب مدني نتيجة استهداف طائرات النظام منازل المدنيين في بلدة “كفرسجنة” بريف المحافظة ذاته، بثلاث غارات جوية،

وألقت مروحيات النظام العسكرية براميل متفجرة على مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، وتسببت بإصابة سيدة بجروح، وفقاً لمراسلنا في حماة.

في حين كثفت قوات النظام من قصفها بقذائف المدفعية الثقيلة على بلدة الزيارة وقرية المشيك في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف المكثف الذي شنته قوات النظام على مدن وبلدات في ريفي حماة وإدلب، يوم الخميس، خمسة قتلى وعشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال.

يذكر أن الحملة العسكرية التي يتعرض لها الشمال السوري منذ بداية شهر شباط الماضي، أسفرت عن مقتل نحو 900 مدني في حلب وحماة وإدلب، وإجبار أكثر من نصف مليون شخص على النزوح من منازلهم باتجاه الأراضي الزراعية والحدود التركية، إضافةً إلى تدمير عشرات المراكز الطبية والمؤسسات المدنية.