“جيش أضحكني” وسيلة جديدة لمواجهة إعلام النظام

قرر ناشطون إعلاميون ومعارضون للنظام، خلال الفترة الماضية، الاعتماد على أسلوب جديد لمواجهة النظام ووسائل إعلامه الرسمية والموالية.

وأطلق ناشطون ما بات يعرف لدى صفحات النظام، باسم “جيش الأضحكني”، بهدف التفاعل بشكل كبير وفي وقت واحد على المنشورات التي تمجد النظام وتتغنى به.

ويستهدف الجيش المكون من إعلاميين وناشطين ومناهضين للنظام، المنشورات على الصفحات الرسمية لوسائل إعلام النظام والموالية لها.

وأجبرت الحملة الكثير من الصفحات ووسائل الإعلام على حذف منشوراتها، بسبب التفاعل الساخر عليها بشكل كبير.

ويطلق الجيش على عملياته التي تستهدف صفحات النظام اسم “الإغارة”، وقام مؤخراً بمهاجمة أحد المنشورات على صفحة “روسيا اليوم” الناطقة باللغة الألمانية، والتي تتضمن لقاء مع أحد الموالين للنظام السوري، والتفاعل معه بـ “أضحكني”، ما دفع الصفحة لحذفه وإعادة نشره في اليوم التالي، للتخلص من التفاعل الساخر على المنشور السابق.

يذكر أن إدارة “الفيسبوك” قامت قبل شهر تقريباً بحذف الغروب الخاص بـ “جيش أضحكني”، بعد وصول عدد الأعضاء فيه إلى أكثر من 20 ألف عضو.