fbpx

حركة نزوح واسعة للمدنيين شمال غرب سوريا

شهدت مناطق في شمال غرب سوريا، اليوم الخميس، حركة نزوح واسعة جراء الهجمات التي تشنها قوات النظام وحلفائها من الميليشيات الموالية لروسيا وإيران.

وقال الدفاع المدني السوري إن “حركة نزوح للمدنيين تشهدها قرى جبل الزاوية وعدة مناطق في سهل الغاب مع استمرار التصعيد منذ بداية الأسبوع الحالي حتى الحظة”.

وذكر أن “اليوم 10 حزيران يعتبر الأعنف ضمن الحملة، بعد ارتكاب قوات النظام صباحاً مجزرة في قرية أبلين جنوبي إدلب، راح ضحيتها 11 قتيلا بينهم أم وطفلها و6 إصابات”.

وأشار إلى أن حصيلة المجزرة غير نهائية نظراً لوجود حالات حرجة بين المصابين.

وأضاف أن “المخاوف تتعاظم من حملة نزوح شاملة من المنطقة في ظل استمرار التصعيد، نحو مخيمات الشمال المهددة أساساً بكارثة إنسانية مع اقتراب موعد التصويت في مجلس الأمن حول آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود واحتمالية استخدام روسيا حليفة النظام حق النقض (الفيتو) لإيقاف إدخالها من معبر باب الهوى الحدودي الذي يشكل شريان الحياة الوحيد لمناطق شمال غرب سوريا”.

وفي الخامس من آذار/مارس 2020، اتفقت روسيا وتركيا على وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة في محافظة إدلب وما حولها، وبالرغم من ذلك ارتكبت قوات النظام وحلفائها مئات الانتهاكات بحق السكان، وكان أبشعها المجزرة التي أسفرت عن مقتل وجرح 20 مريضاً وممرضاً جراء القصف المدفعي الذي طال مستشفى مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.

يشار إلى أن “الدفاع المدني السوري”، وثق مقتل 57 شخصاً بينهم 12 طفلاً 9 نساء، إضافةً إلى إصابة أكثر من 150 شخصاً بينهم 7 أطفال، جراء 520 هجوماً لقوات النظام على الشمال السوري، منذ بداية 2021 حتى 6 حزيران الجاري.