رغم اتفاق أنقرة وموسكو.. روسيا تعتدي مجدداً على مدن وبلدات في إدلب

 

 

صعدت طائرات روسيا، خلال الساعات الأخيرة، من وتيرة قصفها لمدن وبلدات محافظة إدلب، بعد توقفها لمدة ثلاثة أيام بموجب اتفاق التهدئة بين موسكو وأنقرة.

وشنت المقاتلات الحربية الروسية عشرات الغارات الجوية بالصواريخ الفراغية و الارتجاجية، على بلدة “خان السبل” الواقعة على الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق، ومدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي.

في حين ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على بلدة “كفروما”، وأطلقت قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران مئات القذائف والصواريخ على قرى وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وأكد مراسلنا أن “القصف الروسي والسوري لم يتسبب بسقوط ضحايا من المدنيين بسبب نزوح معظم السكان من المنطقة”، مشيرا إلى أن “القصف أسفر عن أضرار مادية كبيرة في ممتلكات الأهالي”.

يأتي ذلك بالزعم من اتفاق التهدئة في إدلب، الذي أعلن عنه الأحد الماضي، عقب مباحثات مكثفة بين روسيا وتركيا.

الحملة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا التي سبقت الإعلان عن التهدئة في إدلب، أدت إلى مقتل مئات المدنيين ونزوح نحو 300 ألف شخص من منازلهم باتجاه الحدود السورية التركية، وذلك خلال الشهر الماضي فقط.