fbpx

رغم الأزمات وانهيار العملة.. إعلام النظام يتحدث عن الفقر في تركيا!

نشرت صحيفة “البعث” التابعة للنظام السوري، تقريراً تحدث عن تدهور الاقتصاد وانتشار الفقر في تركيا، في الوقت ذاته الذي تنتشر فيه طوابير المواطنين أمام محطات الوقود وأفران الخبز في سوريا.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان “الفقر يحاصر تركيا بين تضخم متوحش وحكومة لا تبالي”.

وذكر التقرير أن “13.9% من الأتراك يعيشون تحت عتبة الفقر الوطنية المحددة بـ 4.3 دولارات في اليوم للشخص الواحد”.

وسخر سوريون من التقرير الذي أوردته الصحيفة، بسبب انتشار الطوابير أمام الأفران ومحطات الوقود في مناطق سيطرة النظام، والتي يضطر خلالها السكان للانتظار لساعات طويلة من أجل الحصول على كميات قليلة من الوقود والخبز.

كما تحدث البعض عن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها سوريا، والتي أدت إلى انهيار غير مسبوق للعملة السورية، حيث وصل سعر صرف الدولار الواحد في أسواق دمشق وحلب، إلى 4580 ليرة.

وأكد مراسلنا في مدينة دمشق، اليوم الجمعة، أن “قوات النظام السوري اعتقلت ما لا يقل عن 16 مدنياً في أسواق مدينة دمشق، بسبب انتقادهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية، إضافة إلى تحميل حكومة النظام مسؤولية انهيار الليرة السورية، وعدم جديتها في العمل على إنهاء الأزمات التي تفاقم معاناة المواطنين”.

وأوضح أن “عدداً كبيراً من المحال التجارية أغلقت أبوابها وعلقت جميع عمليات البيع والشراء، بسبب الارتفاع المضاعف في أسعار المواد الغذائية”.

يشار إلى أن الموظف في المؤسسات الرسمية يتقاضى راتباً شهرياً لا يزيد عن 60 ألف ليرة سورية في أحسن الأحوال، أي ما يعادل 13 دولار أمريكي فقط.

وسبق أن أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، أن 60% من سكان سوريا أي ما يعادل أكثر من 12 مليون شخص، يواجهون أسوأ أزمة انعدام تام للغذاء.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دقت منظمة الأغذية العالمية “الفاو” وبرنامج الأغذية العالمية ناقوس الخطر، محذرة من أن سوريا من بين 16 بلدا مهددة بزيادة مستويات الجوع الحاد وبشدة في حال لم يتم التحرك العاجل وتزويدها بالمساعدات الإنسانية.