رغم الهدنة.. الميليشيات تكثف قصفها شمالي سوريا!

كثفت قوات النظام السوري وميليشيات تابعة لـ “الحرس الثوري الإيراني”، مساء الأحد، من قصفها لمناطق سيطرة المعارضة في ريف حلب الغربي، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال مراسلنا “رامي السيد”، إن “ميليشيا حزب الله اللبنانية المتمركزة في بلدة بسرطون، قصفت بقذائف المدفعية والصواريخ قريتي تقاد ومكلبيس القريبة من مدينة دارة عزة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية”.

كما تعرضت بلدتي “كفرعمة” و “تديل” لقصف مماثل، من مواقع قوات النظام المتواجدة في “الفوج 46” بالقرب من مدينة “الأتارب”.

في حين، قُتل سائق آلية عسكرية تابعة لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”، جراء استهدافها بصاروخ حراري على محور “تقاد” من قبل الميليشيات الإيرانية التي تنتشر في معظم قرى وبلدات ريف حلب الغربي.

وفِي السادس من شهر آب/أغسطس، أرسلت ميليشيا “ذو الفقار” الموالية لإيران، نحو 200 مقاتل عراقي إلى مواقعها في ريف حلب الغربي، وتمركزت في مقرات عسكرية ضمن منطقة أورم الكبرى وكفرناها، وبالقرب من الفوج 46، وسبق ذلك قيام ميليشيا “حزب الله” اللبنانية بنقل قوات إضافية أيضا، من معسكراتها المتواجدة في مدينتي نبل والزهراء، وجبل مدينة عندان، إلى خطوط التماس مع فصائل المعارضة في ريف حلب الغربي، بتاريخ 27 تموز الماضي، وصلت لمنصة SY24 معلومات تؤكد

ومنذ بداية شهر آب/أغسطس الحالي، تحاول قوات النظام وميليشياتها التسلل تحديدا على عدة محاور في جبل الزاوية بريف إدلب، بالتزامن مع استهداف المنطقة بالقذائف والصواريخ، وبالرغم من ذلك لم تتمكن من تحقيق أي تقدم وتكبدت خسائر كبيرة في صفوفها، خلال المواجهات مع فصائل “غرفة عمليات الفتح المبين”.

وينص الاتفاق المُبرم بين روسيا وتركيا في آذار/مارس الماضي، على تسيير دوريات مشتركة على طريق M4، وإيقاف كامل لإطلاق النار في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام وطائرات روسيا ارتكبت أكثر من 2000 خرق خلال الأشهر الماضية، ما تسبب بمقتل وجرح عشرات المدنيين.