روسيا: أجرينا مباحثات إيجابية مع تركيا حول إدلب والاتفاق سيُنفذ

قالت وزارة الدفاع الروسية، إن المباحثات العسكرية التي جرت مؤخراً في العاصمة أنقرة، مع الجانب التركي كانت إيجابية وبنّاءة.

وقالت الوزارة، في بيان لها، السبت، إن “المفاوضات جرت بأنقرة مع الشركاء الأتراك بأجواء بناءة، وستسمح نتائجها بتطبيق كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الرئيسين الروسي والتركي، يوم 5 آذار/ مارس، بموسكو والخاصة بمنطقة إدلب لخفض التصعيد”.

وأضاف البيان: “سيتم غداً في 15 آذار/ مارس الجاري تسيير أول دورية روسية تركية مشتركة بالطريق M4” بموجب هذه الاتفاقات.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، قد وصف المحادثات أمس باﻹيجابية أيضاً، مشيراً إلى وجود “مؤشرات جيدة” على عودة النازحين دون ذكر إيضاحات.

يُشار إلى أن المباحثات التي استمرت من يوم الثلاثاء الماضي حتى الجمعة، أفضت وفقاً لما أفاد به مصدر عسكري لـ”نداء سوريا”، إلى الاتفاق على تسيير دوريات مشتركة على M4 دون وجود نقاط روسية جنوبه.

لكن الأمم المتحدة قالت إنه بالرغم من تقلص العنف في محافظة إدلب عقب الاتفاق الروسي التركي لوقف إطلاق النار، لم تصبح المنطقة مكانا آمنا.

وخلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، جينس لارك، الجمعة 13 من آذار، في مكتب المنظمة الأممية بجنيف، قال إن المستوى العام للعنف في إدلب قد تقلص بشكل عام، وتوقفت الغارات الجوية هناك، كما تباطأت عمليات النزوح في المناطق القريبة من خطوط القتال الأمامية، منذ سريان وقف إطلاق النار في 6 من آذار الحالي.

وأوضح المسؤول الأممي إلى أن الاحتياجات الإنسانية في هذه المناطق حادة، لافتا إلى أن نحو 327 ألف مدني من بين 960 ألفا نزحوا من إدلب، يعيشون حاليًا في المخيمات، بينما يقطن حوالي 165 ألفًا منازل أو مبانٍ غير مكتملة.