fbpx

شبح الجريمة يخيم على مناطق النظام.. جريمة قتل بحق قاصر بعد اغتصابها في طرطوس!

الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية

يلقي شبح الجريمة والفلتان الأمني بظلاله على مناطق سيطرة النظام، وسط عجز النظام عن وضع حد لهذه الجرائم التي بدأت وتيرتها تتصاعد بشكل ملفت للانتباه ما يثير العديد من التساؤلات.

وفي آخر الجرائم المرتكبة والتي باتت تشكل صدمة تلو الأخرى للشارع السوري وحتى بين الموالين والمعارضين للنظام، إقدام شابين في منطقة “الدريكيش” على قتل طفلة قاصر (13 عاما) ورميها في إحدى الأراضي الزراعية.

ورغم أن وزارة الداخلية التابعة للنظام أشارت إلى أن مرتكبي الجريمة هما شخصان من أبناء قرية “القليعة” بمنطقة الدريكيش التابة لمحافظة طرطوس، إلا أن مصادر موالية نفت ذلك الأمر مؤكدة أن أكثر من شخص تناوبوا على اغتصاب الطفلة قبل قتلها ورميها في بساتين القرية.

وأشارت المصادر إلى أن الطفلة فقدت من منزل أهلها قبل 5 أيام، ليتم العثور عليها مقتولة في أحد البساتين.

وعقب تلك الجرائم التي بدأت تسجل بشكل يومي، بدأت حالة من القلق والذعر تنتشر بين سكان مناطق سيطرة النظام، منددين بعدم تمكن النظام من ضبط هذه الحالة الأمنية التي بدأ شبحها يلقي بظلاله على حياتهم اليومية.

وقبل أيام أقدم شاب في على قتل شقيقته بالسكين بعد اغتصابها، حسب ما نقلت وزارة الداخلية التابعة للنظام، والتي أعلنت أنها ألقت القبض على الجاني في بلدة “الذيابية” جنوبي دمشق خلال ساعة واحدة.

وكانت جريمة القتل والاغتصاب وحرق عائلة بأكملها، والتي نفذها مجرمان قبل أيام قليلة بدافع سرقة مبلغ لا يتعدى أقل من 100 دولار بعد أن راح ضحيتها أم مع أطفالها الثلاثة وطعن زوجها، وذلك في بلدة “بيت سحم” جنوبي دمشق، من أكثر الجرائم التي صدمت الشارع الدمشقي.

الجدير ذكره أن سوريا صُنفت في العام 2019، كأكثر دولة خطرة بين الدول العربية، حيث جاءت في المرتبة الـ16 عالمياً بواقع 63.59 نقطة، وذلك على أحدث قائمة سنوية صنفت 118 دولة من حيث معدل الجريمة في العالم، وفقا لإحصائية “مؤشر الجرائم في العالم لعام 2019″، نشرها موقع “نمبيو” الذي يضم أكبر قاعدة بيانات حول المدن ونسب الغلاء والجريمة فيها.