صحيفة إسرائيلية تتحدث عن المستفيدين من استمرار الحرب السورية

 

 

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مقالاً للكاتب “تسفي برئيل” تحدث فيه عن المقربين من نظام الأسد المستفيدين من استمرار الحرب في سوريا.

وقالت الصحيفة، إن رامي مخلوف ابن خالة بشار الأسد، يعتبر الرجل الأكثر ثراء في سوريا، حيث يعمل “مدير الأعمال لعائلة الأسد”، وبالتالي فهو يسيطر على سياقات اتخاذ القرارات الاقتصادية في النظام أكثر من وزراء الاقتصاد القائمين.

وأضافت الصحيفة أن “مخلوف جمع ماله ويجمعه من خلال الامتيازات الكثيرة التي يحوزها في مجال البناء واستيراد البضائع والصحف ووسائل الإعلام، وكذلك شركة سيرياتل للاتصالات الخلوية التي يرأسها”.

وشددت الصحيفة أن “مخلوف يمثل مؤخراً شركات إيرانية حكومية وخاصة حصلت على تراخيص للاستثمار في سوريا، كجزء من المقابل الذي يدفعه الأسد للإيرانيين، لقاء المساعدة العسكرية والاقتصادية التي منحوها له”.

وثاني الأشخاص ثراءً الذين ذكرتهم الصحيفة العبرية هو “سامر الفوز” الذي وصفته الصحيفة بأنه “مقرب جداً من محافل الاستخبارات التابعة للنظام”، وبأنه “جمع ماله من شراء أجزاء من بنوك إسلامية عملت في سوريا، ومن خلالها أدار شبكة تمويل ناجعة تجاوزت العقوبات التي فرضت على سوريا”.

وأشارت “هآرتس” إلى أن الفوز أقام شركات وهمية خارج سوريا، عملت على نقل الأموال وتمويل استثمارات المقربين من النظام، ممن لم يكن بوسعهم تلقي مساعدات مالية من مؤسسات تمويلية وبنوك بشكل شخصي.

أما ثالث شخصيات الحزام الأمني الاقتصادي للنظام، فهو “محمد حمشو” الذي قالت الصحيفة إنه “صديق ماهر الأسد وإنه كان مسؤولاً عن تبييض الأموال لنظام صدام حسين، وعن اتفاقيات النفط بين العراق وسوريا في فترة العقوبات الدولية عليه”.

وبحسب الصحيفة أيضاً، فإن رابع الأثرياء القريبين من النظام هو “حسام قاطرجي”، الذي تتركز علاقاته في شمال شرق سوريا، حيث أقام شبكة تهريب وشراء للنفط من تنظيم الدولة “داعش”، الذي كان يسيطر على آبار النفط في سوريا، وبذلك ساعد في تمويل التنظيم، وفق الصحيفة.

ونوّهت الصحيفة إلى أن هؤلاء الشخصيات هم فقط البارزون والأغنياء الذين يعملون كي يموّلوا (عائلة الأسد)، وهم نفسهم الذين “سيتمتعون بأكبر الأرباح حين بدء إعمار سوريا”، وأضافت: “هناك أيضاً شركات ورجال أعمال من روسيا فازوا بنصيب من السيطرة”.

وفي المقال الذي نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية للكاتب “تسفي برئيل”، قال معد المقال: “ليس كل شيء شراً في الحرب في سوريا.. ثمة من يربح جيداً.. بل وسيصبح من أصحاب المليارات مع فض الحرب..”.