على وقع خروقات النظام.. الجيش التركي يعزز مواقعه العسكرية في إدلب

ارتكبت قوات النظام وحلفائها، اليوم الخميس، خروقات جديدة لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال سوريا.

وقال مراسلنا إن “قوات النظام وميليشياتها قصفت بقذائف المدفعية والهاون بلدة بينين في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي”، كما ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية أنه تم شن غارات ليلية شمال سوريا، دون تحديد المكان بدقة.

وتزامن ذلك مع انتشار الجيش التركي في بلدة “معراتة” بريف إدلب الجنوبي، وإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، حيث رصد دخول رتل عسكري من الحدود “السورية – التركية” باتجاه الريف الجنوبي في إدلب، ويضم الرتل عشرات الآليات العسكرية والمصفحات وناقلات الجند.

ووفقا لمصادر محلية فإن “الجيش التركي عزز مواقعه في تلة النبي أيوب وهي أعلم قمة في جبل الزاوية”.

يشار إلى أن قوات النظام والطائرات الروسية صعدت من قصفها لمناطق جبل الزاوية في ريف إدلب، وسهل الغاب في ريف حماة، ومنطقة الكبينة في ريف اللاذقية، وسط أنباء عن وجود حشودات عسكرية للنظام وميليشياته الممولة من قبل روسيا وإيران في معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وذلك استعدادا لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في المنطقة.

يذكر أن مئات العائلات اضطروا للنزوح من قرى وبلدات جبل الزاوية باتجاه الحدود التركية، وذلك بسبب التصعيد العسكري في المنطقة أمس الأربعاء، بالرغم من سريان وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة منذ الخامس من شهر آذار/مارس الماضي بموجب الاتفاق التركي – الروسي.