fbpx

عملية اغتيال جديدة في درعا

تشهد محافظة درعا يومياً عمليات اغتيال منذ سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها على الجنوب السوري في تموز عام 2018، الأمر الذي يفاقم من معاناة السكان في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة والأزمات التي تعاني منها البلاد.

وقال مراسلنا إن “المدعو سامي المصري اختطفه مجهولون من منطقة مخيم درعا أمس الثلاثاء، بعد ساعة واحدة عثر عليه مقتولاً”، مشيراً إلى أنه “قتل بعدة طلقات، إضافة إلى ضربه بآلة حادة في منطقة الرأس”.

وأضاف أن “المصري كان يعمل مع فصائل المعارضة سابقاً، وانضم للفرقة الرابعة بعد اتفاق التسوية”.

وخلال اليومين الماضيين، قُتل أحد عناصر “الفرقة الرابعة” الذي كان يعمل مع فصائل المعارضة سابقاً، المدعو “مؤيد أحمد العيشات”، وذلك جراء استهدافه من قبل مجهولين في بلدة “المزيريب”.

كما قضى المقاتل السابق في صفوف المعارضة، المدعو “حسن راضي الجهماني”، إثر قيام مجهولين بطعنه بآلة حادة في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي.

وقبل أيام، قتل ثلاثة من عناصر فرع الأمن السياسي في مدينة حمص، أثناء تواجدهم على طريق بلدة غباغب في ريف درعا الشمالي، كما قتل مساعد أول من فرع المخابرات الجوية في مدينة داعل، وهو أحد المتهمين بارتكاب جرائم بحق أبناء درعا.

يشار إلى أن عمليات الاغتيال تتصدر واجهة الأحداث اليومية في محافظة درعا، منذ سيطرة النظام وروسيا عليها منتصف عام 2018، والتي أدت إلى مقتل المئات من عناصر الفصائل سابقاً، وجنود النظام السوري، إضافة إلى عشرات المدنيين.