في ثلاثة أيام.. قصف روسيا والنظام يجبر آلاف العائلات على النزوح من إدلب وحماة

كشفت تقارير جديدة عن نزوح آلاف العائلات من منطقة “خفض التصعيد” المتفق عليها بين روسيا وتركيا شمال سوريا، وذلك بعد ارتفاع وتيرة القصف الروسي وتقدم قوات النظام وميليشيات إيران في ريفي حماة وإدلب.

وقال فريق منسقو الاستجابة في سوريا، إن “أكثر من 14 ألف عائلة من ريف إدلب وحماة، نزحوا خلال الفترة الممتدة من 11 وحتى 14 آب الجاري”.

وبين الفريق أن الأربع وعشرين ساعة الفائتة شهدت نزوح أكثر من 6200 عائلة خلال معظمهم لازال على الطرقات وفي العراء.

وناشد “منسقو الاستجابة” المنظمات والهيئات الإنسانية التحرك العاجل لتوفير الاستجابة الإنسانية للنازحين.

ونتيجة القصف الروسي المكثف الذي تشهده مناطق عدة شمال سوريا، قتل وأصيب اليوم الأربعاء عدة مدنيين، حيث قتل مدني على طريق بلدة كفرسجنة، وآخر على أطراف مدينة كفرنبل، وسقط العديد من الجرحى في بلدة كنصفرة بريف إدلب الجنوبي.

وتشهد مناطق عدة في ريفي حماة وإدلب عمليات عسكرية واسعة، في محاولة من قوات النظام التقدم باتجاه خان شيخون بعد سيطرتها على مناطق واسعة، حيث تسعى للسيطرة على المدينة وإطباق الحصار على مواقع سيطرة المعارضة في ريف حماة.

يذكر أن العمليات العسكرية للنظام وروسيا في منطقة “خفض التصعيد” شمال سوريا، مستمرة منذ بداية شهر شباط الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1200 مدني في حلب وحماة وإدلب، وإجبار ما يزيد عن 700 ألف شخص على النزوح من المناطق المستهدفة، إضافة إلى تدمير عشرات المراكز الطبية والأفران والمؤسسات الخدمية جراء استهدافها بشكل مباشر.

الكلمات الدليلية