fbpx

في مناطق النظام.. ساعات تقنين الكهرباء تصل إلى 18 ساعة يومياً

تزامنت زيادة عدد ساعات التقنين للتيار الكهربائي في مختلف المناطق التي يسيطر عليها النظام وحلفائه في سوريا، مع موجات الحر الشديدة في هذا الصيف، ليضاف ذلك إلى قائمة الأزمات التي يعاني السكان بسببها.

وقال مراسلنا، إن “محطات الكهرباء ضاعفت عدد ساعات التقنين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، خلال الأيام الماضية، حتى وصلت في مدينة دوما، إلى 18 ساعة قطع مقابل 6 تشغيل غير متواصلة”.

وأوضح أن “الأيام الماضية شهدت انقطاع في التيار الكهربائي، استمر لأكثر من 24 ساعة”.

ويضطر السكان الذين يقيمون في مناطق النظام، لشراء الكهرباء بأسعار مرتفعة جداً من المولدات الصناعية، التي يقوم أصحابها باستغلالهم وبشكل علني دون تعرضهم للمحاسبة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، حيث بدأت تصل مؤخراً إلى نحو 40 درجة، ما أدى إلى تفاقم الأمراض لدى كبار السن والأطفال، إضافةً الخسائر المادية الكبيرة التي يتكبدها أصحاب المحال التجارية جراء تلف المواد الغذائية التي تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة.

وفي آخر تبرير لحكومة النظام فيما يتعلق بساعات التقنين، ادعى وزير الكهرباء، غسان الزامل، أن “ارتفاع التقنين في الفترة الأخيرة يرجع إلى أن 70% من المحطات تعمل على الغاز و 30% على الفيول، وهناك نقص بكميات الغاز بالإضافة لارتفاع الحرارة وخروج محطات عن الخدمة ولم يتم وضع محطات توليد جديدة في الخدمة”، الأمر الذي أثار سخرية كثيرين.

وتتصدر الأزمات الاقتصادية والمعيشية واجهة الأحداث في مناطق سيطرة النظام، والتي بدأت تطفو على السطح وبشكل ملحوظ، عقب انتهاء ما يسمى بـ “الانتخابات الرئاسية” وفوز رأس النظام “بشار الأسد” بولاية جديدة.

وتعاني مناطق النظام بشكل عام من تهميش خدمي واضح، وسط استمرار الطوابير على أفران الخبز ومحطات الوقود، إضافة إلى أزمة المواصلات.