قتلى وجرحى للنظام بهجمات لـ “تحرير الشام” جنوب وغرب حلب

قال موقع “العربية نت” نقلاً عن وكالة “فرانس برس” الفرنسية إن 17 عنصراً للنظام السوري والميليشيات الموالية له قُتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح جراء اشتباكات في ريف حلب.

وقال مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس برس”: “شنّت كل من هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين هجمات ضد مواقع لقوات النظام في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي بعد منتصف ليل الجمعة”، مشيراً إلى أن “الاشتباكات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى وانتهت بتدخل الطيران الروسي الذي استهدف مواقع الفصائل المهاجمة” وفقاً له.

وأضاف “عبد الرحمن” أنهم رصدوا هجومين للفصائل في محوري زمار وخان طومان بريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، على مواقع قوات النظام في المنطقتين.

قتلى في حلب

وكان قُتل وأُصيب العشرات من عناصر الميليشيات التي تتلقى دعمها من إيران وروسيا، يوم الخميس الماضي، نتيجة مواجهات دارت بين الطرفين في أحياء حلب الشرقية.

وقال مصدر أمني في حلب، إن “الاشتباكات اندلعت بين لواء الباقر ولواء القدس الفلسطيني في منطقة طريق المطار القديم، المؤدي إلى المدخل الرئيسي لمخيم النيرب المعقل الأبرز للواء القدس”.

وبين المصدر أن “الاشتباكات جاءت عقب قيام لواء الباقر بنشر قواته في المنطقة، وإقامة حواجز عسكرية في محيط المخيم، الأمر الذي دفع لواء القدس إلى مجموعته في المنطقة”.

وأكد أن “المناوشات بين الطرفين تطورت إلى اشتباكات استمرت لعدة ساعات، ونتج عنها مقتل 14 عنصراً من لواء القدس ولواء الباقر، لتنتهي الاشتباكات بتدخل مجموعات تابعة لفرع المخابرات الجوية واستلام المنطقة ريثما يتم الاتفاق بين الطرفين على إدارة طريق المطار”.