fbpx

قتيل وجرحى بقصف مدفعي لقوات النظام على ريف إدلب 

قُتل مدني وأصيب آخرون بقصف لقوات النظام السوري استهدف مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي صباح اليوم 11 تموز/ يوليو 2021 في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال مراسل SY24 “أيهم البيوش” إن مدنياً قُتل وأصيب آخران بجروح جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري صباح اليوم استهدف بلدة “البارة” في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف المراسل أن قصفاً مماثلاً استهدف بلدة “مرعيان” في جبل الزاوية، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين بجروح، تزامناً مع قصف مماثل استهدف مدن وبلدات “سهل الغاب” بريف حماة الشمالي الغربي، مصدره قوات النظام المتمركزة في مدينة كفرنبل بريف إدلب. 

ويوم أمس السبت، شنت الطائرات الحربية الروسية سلسلة غارات جوية استهدفت من من قرية “جوزف” بجبل الزاوية، ومنطقة جبل التركمان بجبل الأخضر في ريف اللاذقية، دون إصابات بشرية، بسبب نزوح معظم السكان.

وخلال اليومين الماضيين، استهدفت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بقذائف المدفعية أرياف حلب، ما أدى إلى سقوط جرحى مدنيين في ريف الباب يوم الجمعة الماضي 9 تموز، ويوم السبت 10 من تموز استهدفت المنطقة الواقعة بين أعزاز وعفرين بريف حلب الشمالي، ما أدى لإصابة مدني بجروح. 

 

وأصيب أربعة مدنيين قبل يومين 9 تموز، بقصف مدفعي وصاروخي على الأحياء السكنية في بلدة السكرية بريف حلب الشرقي، مصدره مناطق سيطرة قوات النظام وقسد، أسعفوا إلى مستشفى مدينة الباب، حسب الدفاع المدني السوري.

وقال الدفاع المدني السوري في تقرير حديث إن الهجمات التي شنها النظام السوري خلال النصف الأول من عام 2021 تسببت بمقتل أكثر من 110 أشخاص بينهم 23 طفلاً و19 امرأة، ومتطوعان مع الدفاع المدني السوري.

وأضاف الدفاع المدني في تقرير نشره يوم الجمعة 9 تموز الجاري، أن وتيرة تصعيد نظام الأسد وحليفه الروسي على شمال غربي سوريا ارتفعت بشكل واضح مع هجمات ممنهجة على المشافي والمرافق الحيوية ومراكز الدفاع المدني السوري، في سياسة شبيهة بما كان يجري منذ عشر سنوات وإن كانت الهجمات أخفض نسبياً ولا يمكن توصيفها بأنها حملات عسكرية، ولكنها تأتي في إطار سياسة قوات النظام وروسيا بالحفاظ على حالة من اللا حرب واللا سلم، بهدف منع أي حل سياسي على الأرض، ولضمان بقائها المرتبط بحالة التوتر، حسب التقرير.

واستجاب الدفاع المدني السوري منذ بداية عام 2021 حتى 5 تموز لأكثر من 702 هجمة استهدفت منازل المدنيين والمنشآت الحيوية في شمال غربي سوريا، من قبل قوات النظام وروسيا والميليشيات الموالية لهما، منها 192 هجوماً تم شنها خلال شهر حزيران الماضي والأيام الأربعة الأخيرة من شهر تموز الحالي.