قتيل وجرحى في قصف للنظام على ريفي إدلب وحماة

 

 

فارق مدني الحياة، اليوم الأربعاء، متأثراً بجراحه التي أُصيب بها بقصف للنظام على ريف حلب، في حين واصلت طائرات النظام استهداف منطقة “خفض التصعيد” الرابعة والأخيرة شمال سوريا.

وقالت مصادر محلية، إن “مدنياً قضى متأثراً بإصابته جراء قصف جوي لطائرات النظام على قرية الصالحية بريف إدلب الجنوبي، يوم الثلاثاء الفائت”.

وواصلت قوات النظام والطائرات الحربية الروسية والسورية استهداف قرى وبلدات ريف حماة الشمالي والغربي، بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ الفراغية.

وأفاد مراسلنا في حماة “محمد الشيخ”، بأن “الطائرات الحربية استهدفت بالصواريخ الفراغية بلدة الزيارة وقرى السرمانية و تل واسط والقرقور والعمقية بريف المحافظة الغربي، بينما استهدفت بالرشاشات الثقيلة مدينة اللطامنة في الريف الشمالي”.

وتزامنت الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية، مع قصف مدفعي للنظام على بلدة قسطون وقرى الحويجة والحواش وزيزون في ريف حماة الغربي.

وبلغ عدد الضحايا المدنيين منذ بدء الحملة العسكرية شمال سوريا، نحو ألف قتيل في حلب وحماة وإدلب، بينما وبلغ عدد النازحين من المناطق المستهدفة نحو 700 ألف نسمة، وفقاً لفريق “منسقو الاستجابة” في سوريا.

يذكر أن الحملة العسكرية التي تنفذها روسيا والنظام السوري في منطقة خفض التصعيد، مستمرة منذ بداية شهر شباط الماضي، وتسبب بمقتل ألف مدني وتدمير عشرات المنشآت الطبية والمؤسسات المدنية.