fbpx

قوات النظام ترسل تعزيزات عسكرية جديدة لحصار درعا البلد

أرسلت قوات النظام السوري المزيد من التعزيزات العسكرية إلى محافظة درعا لاستكمال فرض طوق أمني كامل على أحياء درعا البلد، قادمةً من العاصمة دمشق.

وقال مراسل SY24 نقلاً عن مصادر محلية إن التعزيزات العسكرية وصلت إلى الملعب البلدي في مدينة درعا، وتوزعت على عدة مواقع عسكرية غربي المدينة، وتتضمن التعزيزات عشرات الدبابات والمدرعات العسكرية وناقلات الجنود والمدافع، فضلاً عن الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وبحسب مصادر متقاطعة، أن القوات العسكرية التي وصلت، انطلقت من اللواء 42 التابع للفرقة الرابعة المقربة من إيران، والفرقة 25 وقوات أخرى تعرف بـ “قوات النمر”.

وشهدت أحياء درعا البلد المحاصرة خلال الأيام الماضية حركة نزوح لعشرات العائلات إلى ريف درعا الشرقي قاصدين أقربائهم في بلدات “الطيبة، أم المياذن، نصيب” وذلك تخوفاً من حملة عسكرية مرتقبة يهدد النظام السوري بشنها، فضلاً عن الاستهداف المتكرر لمنازلهم بالرصاص. 

ومضى شهر كامل على حصار أحياء درعا البلد من قبل قوات النظام السوري متمثلة بالأمن العسكري والفرقة الرابعة المتواجدة في حي المنشية، وحي الجمرك القديم، وارتفعت وتيرة الاستفزازات للمدنيين في تلك الأحياء. 

وقال مراسل SY24 إن قوات النظام السوري التي تفرض الحصار تقوم بين الحين والآخر بإطلاق الرصاص العشوائي بالأسلحة الرشاشة والمضادات الأرضية، إضافة إلى رمايات متكررة بقنابل “الأنيرجا”، دون معلومات عن وقوع ضحايا، ما دفع عشرات العائلات للنزوح. 

وبدأت قوات النظام وروسيا حصارها المفروض على أهالي درعا البلد، عبر إغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، منذ 24 من حزيران الماضي، وذلك بالرغم تأثيراته التي بدأت تظهر على السكان، وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل، إضافةً إلى فقدان عدة أنواع من الأدوية التي يشكل فقدانها خطراً على حياة المرضى.