كورونا.. النظام يغلق عددا من الساحات الرئيسية في حلب

أعلنت حكومة النظام السوري عن إغلاق عدد من الساحات العامة داخل مدينة حلب ومن أبرزها ساحة “سعد الله الجابري”، وذلك بعد الحديث عن تسجيل عدد من الإصابات بفيروس كورونا، دون أن يسلط النظام الضوء على ذلك، مدعيا أن هذا الإجراء للحد من تفشي الفيروس.

وطال الإغلاق إضافة لساحة “سعد الله الجابري”، محيط قلعة حلب، وكورنيش الإذاعة، إضافة لعدد من المناطق الحيوية الأخرى.

وأوعزت حكومة النظام إلى مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومديرية الشؤون الصحية بمجلس المدينة واللجان المشكلة من المحافظة، مراقبة الأسواق و المطاعم ومحلات الأطعمة واتخاذ العقوبات المشددة بحق المخالفين للاشتراطات الصحية.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من الحديث عن تسجيل عدة إصابات بكورونا في مدينة حلب، ووفاة طبيب سبعيني بالفيروس وإصابة كامل عائلته أيضا وعددهم 5، إضافة لتسجيل عدة حالات بين الطلاب في كلية الطب بحلب وعددهم 8، إضافة للحجر على 20 شخص من “حي السبيل” كانوا مخالطين للطبيب المتوفى، حسب ما نقلت مراسلتنا في المدينة.

وكانت مراسلتنا كشفت أن مفتي النظام السوري “أحمد حسون” يرافقه عدد من مسؤولي الشرطة في المدينة حضروا مجلس عزاء الطبيب الذي توفي قبل أيام في مشفى حلب الجامعي، وأن حالة من الذعر تسود مدينة حلب خاصة وأن كثيرين حضروا مجلس عزاء الطبيب الذي توفي بالفيروس.

وأمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام أن حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سوريا وصلت إلى 256 إصابة شفي منها 102 وتوفيت 9 حالات.

يذكر أن أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام السوري، كانت في 22 آذار الفائت لشخص قالت وزارة الصحة وقتها إنه لشخص قادم من خارج البلاد، في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في 29 من الشهر ذاته.