fbpx

كورونا يلاحق عناصر الميليشيات الإيرانية في دير الزور

أفادت مصادر خاصة من محافظة دير الزور شرقي سوريا، بانتشار فيروس كورونا بين عناصر الميليشيات الإيرانية، وتسجيل حالات عدة بين صفوفهم.

وقال مصدر في شبكة “صدى الشرقية” لـ SY24، إنه “تم تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا، 6 منها في بلدة حطلة شمالي دير الزور، وواحدة في منطقة الحسينية غربي دير الزور.

وأضاف مصدرنا أن “الإصابات في بلدة حطلة توزعت بين مدنيين و 4 من منتسبي صفوف مليشيا حزب الله”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “أعداد الإصابات في تزايد مستمر في مدينة دير الزور مع عجز النظام والمليشيات الإيرانية والقوات الروسية عن تقديم أي مساعدات طبية عاجلة للتخفيف عن المصابين”.

وتعليقا على ذلك قال المعارض الإيراني “علي رضا أسد زادة” لـ SY24، إن “ازدياد الإصابات في صفوف الميليشيات الإيرانية وعجز نظام الأسد والميليشيات عن تقديم مساعدات طبية في مناطق دير الزور، هو نتيجة ضعف هذه الميليشيات من الناحية اللوجستية وقطع أصابع فيلق القدس الإرهابي من سوريا شيئا فشيئا، وهو نتيجة العقوبات الأمريكية من جهة وفشلهم ميدانيا في الحفاظ على المناطق الساخنة من جهة أخرى”.

وأضاف أن “ميليشيات إيران في سوريا أضعف بكثير مما كانوا قبل عامين، سواء من الناحية العسكرية واللوجستية أو من الناحية المعنوية، حيث سبق وأن كانوا يردون على أي اعتداء عسكري من أي ناحية كانت، أما الآن فتعودوا على تلقي الضربات والسكوت عليها”.

وفي 17 أيار الماضي، أفاد مراسلنا بدمشق بإصابة أكثر من 25 عنصراً من جيش النظام السوري بينهم عناصر إيرانيون وأفغان بفيروس كورونا .

وفي وقت سابق من شهر أيار الماضي، ذكرت مراسلتنا في مدينة حلب، أن الأهالي يعيشون حالة من القلق، خوفاً من نقل العدوى إليهم من قبل عناصر الميليشيات الإيرانية الذين يتجولون في المدينة، دون اتخاذ أي تدابير صحية للوقاية من فيروس كورونا.

وأشارت مراسلتنا في حلب، إلى إن العناصر الإيرانيين “المدنيين والعسكريين” يتجولون بشكل كبير في أسواق المدينة التجارية، وخاصة في سوق التلل والعبارة، ويلمسون معظم البضائع دون أخذ أي اعتبارات للتعقيم خشية من انتشار الفيروس.

وفي 7 نيسان الماضي، أطلق عشرات الشبان المناهضين للنظام، حملة جديدة في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام وميليشيات تمولها روسيا وإيران، بعد انتشار فيروس كورونا في سوريا، وذلك من خلال تصوير مناشير ورقية في شوارع مدينة حلب.

وتضمنت المناشير الورقية عدة عبارات متعلقة بالميليشيات الإيرانية، ومنها: “نطالب النظام بإنهاء وجود الميليشيات الإيرانية في مدينة حلب، كونهم ناقل أساسي لفيروس كورونا”.

ومساء أمس السبت، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام، عن ارتفاع عدد الإصابات المسجلة في البلاد إلى 2143 إصابة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات بالفيروس إلى 85 حالة، في حين أن عدد حالات الشفاء وصل إلى 490 حالة.