كيف علق رياضيون دوليون على “منتخب البراميل”؟

أطلق ناشطون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي هاجموا فيها منتخب النظام السوري، ودعوا من خلالها إلى عدم الاعتراف بالمنتخب كممثل للشعب السوري في بطولة كأس آسيا لكرة القدم التي انطلقت في الإمارات مساء الأحد الفائت، معتبرين ذلك بداية لتحسين وجه النظام السوري والتطبيع معه عربياً ودولياً، وتحسين صورته أمام العالم وإظهاره بريئاً من جرائمه التي ارتكبها بحق شعبه عامة وبحق الرياضيين المعارضين لنظامه على وجه الخصوص.

والتقى مراسل SY24 “شهم أرفاد” عدداً من اللاعبين الدوليين ومنهم من لعب بأندية سورية عريقة سابقاً، ومن بينهم اللاعب الدولي “يوسف ربيع الحسن”، الذي قال: إن “المنتخب السوري المشارك في بطولة كأس أسيا لا يمثلني ولا يمثل شريحة واسعة من السوريين الأحرار”، مشيراً إلى أن “النظام حرص على تلميع نفسه من خلال المنتخب وإظهار نفسه مسالماً ويحب الشعب السوري في كافة مكوناته، وبالحقيقة هو نظام وحشي قمعي قتل آلاف السوريين الأبرياء”.

كما قال الكابتن “محمد خليفة” لاعب نادي الاتحاد والجيش وجبلة سابقاً، إن “منتخب البراميل لايمثل إلا نفسه ولا يمثل الشعب السوري الواحد”، كما نوه إلا أنهم لن ينسوا أخوة لهم كانوا في صفوف المنتخب والأندية السورية، وقام النظام باعتقالهم وتصفيتهم في السجون والمعتقلات مثل اللاعب (جهاد قصاب)، بالإضافة للفارس (عدنان قصار) الذي قضى في معتقلات وزنازين النظام 21 عاماً، بسبب تفوقه على باسل الأسد في احدى بطولات الفروسية.

ووجه “خليفة” رسالة إلى اللاعبين في “منتخب البراميل”، وطالبهم بأن “يتخلوا عن النظام السفاح وأن لا يمثلون المنتخب، لأنهم عبارة عن أداة يستخدمها النظام لفترة معينة وسوف يتخلى عنهم”، كما طالب اتحاد “الفيفا” بالاعتراف في “الاتحاد السوري الحر” لتمثيل الشعب السوري في المحافل الدولية.

كذلك أكد الكابتن “صالح حياني” رئيس نادي تل رفعت الرياضي، أن “الرياضة تعد الواجهة الحضارية لكل بلد وكل شخص بيفصل الرياضة عن السياسة واهم وبعيد عن الواقع، لأن منتخب البراميل عصابة ومجرمين، والمنتخب يجب اختياره من قبل أمهات الشهداء الذين قتلهم النظام اما بالقصف او في سجونه”، مضيفاً: أن “هذا المنتخب لا يمثلنا ولا يمت لنا بصلة كرياضين أحرار”.

واختتم حديثه مع SY24 ، قائلاً: “على من يشجع منتخب البراميل أن يتذكر الضحايا الأبرياء والشهداء من اللاعبين الذين قضوا على يد قوات الأسد”.

يذكر أن النظام السوري قتل واعتقل العديد ممن رفضوا تمثيل المنتخب بعد بدء الثورة السورية، ومنهم المعتقل “عامر حاج هاشم” لاعب نادي الشرطة ومنتخب الشباب الذي اعتقل بتاريخ 16/11/ 2013 من على أحد الحواجز في العاصمة دمشق، واللاعب “إياد قويدر” لاعب نادي الوحدة الذي تم التعرف على جثمانه من خلال الصور التي اشتهرت باسم “صور سيزار المسربة” لشهداء قضوا تحت التعذيب في أقبية سجون النظام السوري.